منوعات

حيوانات خالدة.. بطولات ليست من صنيع البشر

تنسب صناعة التاريخ عادة للبشر، لكن هناك حيوانات تركت بصمتها بإنجازات لم نكن نتوقعها، ساهمت في إنقاذ كثير من الأرواح، كما ألهمت العلماء لتطوير أبحاثهم بما ساهم في التقدم العلمي الذي نعيشه اليوم.

نتناول في هذا الموضوع قصصًا كان أبطالها من الحيوانات، أحدثت تأثيرًا في واقعنا المعاصر.

النعجة دوللي

في الخامس من يوليو 1996، ولدت النعجة دوللي، وهي أول حيوان ثديي مستنسخ من خلية بالغة.

أثبتت ولادة دوللي أن تقنية تسمى نقل نواة الخلية الجسدية يمكن أن تنجح، وهي تقنية يتم فيها نقل نواة الخلية من خلية بالغة إلى بويضة غير مخصبة، ثم تفجيرها بالكهرباء وزرعها في بديل.

ماتت دوللي بسبب مرض رئوي في سن السادسة، لكن تقنية الاستنساخ المستخدمة في ولادتها تم استخدامها لاحقًا على الثدييات الكبيرة الأخرى، بما في ذلك الغزلان والخيول والثيران.

اللبؤة إلسا

في عام 1956، تبنى جورج أدامسون، مراقب لعبة في كينيا، وزوجته جوي شبل أسد صغير أطلقوا عليها اسم إلسا، وقاموا على رعايتها لسنوات في منزلهم في إفريقيا.

علموها أن تصطاد بمفردها وتطور قدراتها على البقاء على قيد الحياة في البرية، وأطلق الزوجان سراحها وقد نجحت في إدارة حياتها في البرية.

في عام 1960، كتبت جوي كتابًا بعنوان Born Free، عن تجربة تربية إلسا، وبعد 6 سنوات، صدر فيلم عن الكتاب، ولاقى استحسانًا واسعًا وينسب إليه الفضل في الترويج للحفاظ على الحياة البرية لعامة الناس.

الكلب بالتو

في عام 1925، واجه الأطباء في ألاسكا معضلة أمام وباء الدفتيريا الذي كان على وشك اجتياح مدينة تقع على الساحل الغربي الأقصى للولاية، والمصل الوحيد الذي يمكن أن ينقذهم كان في سياتل.

في الوقت الذي لم تسمح الظروف المناخية بتوصيل الدواء بالطائرة، ابتكر المسؤولون بديلاً، ويتمثل في استخدام فرق متعددة الزلاجات التي تجرها الكلاب لنقل الترياق إلى القرية.

كان الفريق الذي تم تعيينه للقيام بهذه المهمة، بقيادة الكلب بالتو، الذي مر عبر عاصفة ثلجية في جوف الليل لإيصال المصل، ونجحت الكلاب في إنقاذ حياة أصحابها.

القطة سنوبول

في عام 1994، هزت قضية قتل جزيرة الأمير إدوارد الصغيرة الواقعة قبالة الساحل الكندي، حين اختفت امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا تدعى شيرلي دوجواي، وعُثر على جثتها بعد أشهر.

يعتقد معظم الناس أن المتورط هو زوجها السابق، والمعروف عنه أنه كان يسيء معاملتها، لكن لم يكن هناك دليل لإدانته.

وجد شخص ما حقيبة في الغابة تحتوي على سترة ملطخة بالدماء وحذاء رياضي وبعض شعر القطط الأبيض.

كان زوج الضحية، دوغلاس بيميش، يمتلك قطة بيضاء تدعى سنوبول، وأجرى عالم وراثة في معهد السرطان المتحد اختبار الحمض النووي وطابق شعر القط من الحقيبة مع الحمض النووي لسنوبول.

كانت “شهادة” سنوبول، مقترنة ببعض الأدلة من جسد الضحية، كافية لإدانة بيميش، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الحمض النووي غير البشري في قضية قتل.

قد تختفي قريبًا.. أشهر الحيوانات المهددة بالانقراض

فيديو.. أغرب سباقات الحيوانات في التاريخ

الحيوانات تتنبأ بالكوارث قبل وقوعها.. كيف ذلك؟