سياسة

كاد أن يصبح وزيرًا لدفاع سوريا.. من هو الجاسوس إيلي كوهين؟

إيلي كوهين

في مثل هذا اليوم، 18 مايو 1965 نفذت السلطات السورية حكم الإعدام بحق الجاسوس إيلي كوهين بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل.. فما قصته؟

يعتبر إيلي كوهين أشهر جاسوس إسرائيلي في العالم العربي، فقد رسمت حوله الكثير من قصص البطولة في إسرائيل، أشار بعضها إلى أن ذلك اليهودي من أصول عربية كاد أن يصبح وزير دفاع سوريا.

وُلد كوهين في محافظة الإسكندرية المصرية عام 1924، لأسرة مهاجرة من مدينة حلب السورية، التحق بمدرسة يهودية دينية في طفولته، ثم كلية الهندسة في جامعة القاهرة ولم يكمل دراسته فيها، لكنه أجاد اللغات العبرية والعربية والفرنسية.

غادر مصر عام 1957، وقبلها انضم للحركة الصهيونية وشبكة تجسس إسرائيلية في مصر، وبعد وصوله إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عمل مترجمًا للصحف من العربية للعبرية ثم التحق بجهاز الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”.

زرعه في سوريا

عام 1961 ذهب إلى الأرجنتين على أساس أنه مسلم سوري اسمه كامل أمين ثابت، وسوَّق لنفسه أنه رجل أعمال ناجح يشتاق للعودة إلى وطنه بحماس.

ظل يؤسس لهذه الصورة حتى توطدت علاقته بالملحق العسكري في السفارة السورية، العقيد أمين الحافظ، وذهب إلى سوريا عام 1962.

وصلت علاقاته هناك إلى مستويات عالية، خاصة بين كبار ضباط وقيادات الجيش ورجال السياسة، حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع السوري، واقترب كثيرًا من منصب وزير الدفاع، حسب تقارير إعلامية، وخلال تلك الفترة أمد إسرائيل بمعلومات غاية في السرية.

كشف أمره

تختلف التفاصيل المكشوفة حول حقيقة كشف أمر إيلي كوهين، أبرز ما قيل أن المخابرات المصرية هي التي كشفته، بفضل الجاسوس المصري رفعت الجمال “الذي تحدث عنه مسلسل رأفت الهجان”.. الذي رأى كوهين في صورة بين مجموعة من الضباط السوريين، وتذكر أنه كان مسجونًا معه في مصر، فأبلغ القيادات المصرية بذلك، وبدورها أبلغت السلطات السورية.

قُبض على كوهين وتم التحقيق معه هو وكل من يعرفهم في سوريا، وحوكم عسكريًا بالإعدام، ورغم محاولات عدة شخصيات أوروبية التوسط لتخفيف الحكم إلا أن كل المحاولات جاءت دون جدوى، ليُعدم صباح 19 مايو 1965.

غينيس تعلن أكبر رجل على قيد الحياة.. كم عمره؟

عادل إمام.. رحلة صاحب السعادة من دور صغير إلى زعامة السينما والمسرح

في ذكرى ميلادها.. محطات من حياة الإعلامية منى أبو سليمان