أعمال

6 أنواع من الأشخاص سيدمرون عملك.. لماذا يجب عليك تجنب توظيفهم؟

تتطلب إدارة مشروع تجاري ناجح تجميع فريق من الأفراد الموهوبين والمتفانين الذين يساهمون في نموه، ولذلك، من المهم أن تكون على دراية بأنواع معينة من الموظفين الذين يمكن أن يضر وجودهم بنشاطك التجاري ونجاحه.

المتفائلون بشكل مفرط

في حين أن التفاؤل أمر بالغ الأهمية للحفاظ على بيئة عمل إيجابية، فإنه يمثّل مشكلة عندما يقوم الأفراد باستمرار بتلطيف الواقع، حتى في مواجهة الظروف السيئة.

ينتج عن هذا السلوك أن هؤلاء الأفراد يفشلون في توصيل المعلومات في الوقت المناسب، فتتناقص معدلات الأداء لديهم، ويعانون من مشكلات في سرعة إنجاز المهام.

يقول الخبراء إن هؤلاء الأشخاص ينضمون للشركات بقدر ضئيل من الحافز، ويبحثون فقط عن مقعد مريح لكسب راتب، وينصحون باتخاذ إجراءات سريعة، تصل إلى تسريحهم.

الصامتون

يتسم بعض الموظفين بالافتقار إلى الشجاعة لتسليط الضوء على القضايا الحقيقية لرؤسائهم، ولكنهم يناقشون مشكلات الشركة مع الزملاء بسهولة.

ونتيجة لذلك، تنتشر الشائعات، مما يخلق جوًا من عدم اليقين والسلبية، ولأن هذا السلوك لا يمكن معالجته ويجب التعامل معه على الفور يمكن أن تنتشر هذه السميّة داخل الشركة، مما يؤثر على أدائها ويؤدي في النهاية إلى نتائج سلبية، حتى لو كان لدى هؤلاء الأفراد مستويات أداء مقبولة.

أصحاب الأداء الضعيف

من الضروري عند توظيف شخص ما، تحديد ما إن كان يستطيع تحمّل المسؤولية والوفاء بالالتزامات الوظيفية.

عند إسناد مشروع مُعقّد إلى شخص صاحب أداء جيد وآخر يفتقر لهذه الميزة، نجد الأول لديه القدرة على تنظيم المهام المطلوبة مع الإدارات الأخرى بشكل مستقل، والوصول إلى جميع أعضاء الفريق وتأمين موارد إضافية للمشروع.

ومن ناحية أخرى، يتطلع صاحب الأداء الهزيل باستمرار إلى إلقاء اللوم على الآخرين في تأخير المشروع ويفتقر إلى القدرة على تحمل المسؤولية أو اتخاذ القرارات.

الأشخاص غير القادرين على تحديد مجالات النمو

عند التعاون مع موظف لتطوير عمليات الشركة يجب عليه في هذه الحالة المساهمة بشكل استباقي في فرضيات النمو وتحديد الأولويات مقدمًا.

في حال وجدت نفسك مضطرًا لمعاونته على إنهاء هذه المهمة، أو إكمالها بنفسك، فهذا يعني أنك قمت بتعيين موظف يفتقر إلى المهارات أو الرؤية اللازمة.

وتعد القدرة على تحديد مجالات النمو سمة أساسية تميز الموظفين الاستباقيين وذوي التفكير المستقبلي عن أولئك الذين يؤدون المهام دون ابتكار.

وبشكل عام، عندما يبحث الموظفون بنشاط عن فرص للتحسين، ويقدمون اقتراحات مبتكرة ويظهرون إحساسًا بالملكية في قيادة التغيير الإيجابي، فإنهم يساهمون في النجاح الشامل لعملك.

الأفراد غير المهتمين بالتحسين المستمر

تشمل هذه الفئة الأفراد الذين لا يسألون أنفسهم “هل يمكن القيام بذلك بشكل أفضل؟”، حيث هذا السؤال البسيط يمكن أن يحسن جودة العمل.

يمكن أن يؤدي غياب هذا التأمل الذاتي داخل أعضاء الفريق إلى الشعور بالرضا عن النفس والركود وضياع فرص النمو.

الأفراد الذين يفتقرون إلى التعاطف مع العملاء ومهارات الاستماع

نادرًا ما يفكر هؤلاء الأفراد في أسئلة مثل “هل هذه أسهل طريقة ليحصل العميل على ما يريد؟” أو “هل سيلبي هذا الحدث رغبات العميل حقًا؟”، فهم لا يمكنهم وضع أنفسهم في مكان العملاء.

تصبح هذه مشكلة عندما يفشل الشخص المسؤول عن المنتج في طرح هذه الأسئلة الأساسية، فعندما لا يستطيع الأفراد التعاطف والاستماع باهتمام، يشعر العملاء بأنهم غير مسموعين، مما يؤدي إلى تآكل الثقة والإضرار بالعلاقة التجارية مع الشركة.

في المقابل، عندما يشعر العملاء بأنهم سمعوا وفهموا وقيمتهم، فإنهم يطورون إحساسًا بالولاء لعلامتك التجارية.

ماذا لو دعيت لإلقاء كلمة ارتجالية بشكل مفاجئ في العمل؟

العمل الحر قد يدفع أصحابه لإدمان الدوام أو الشعور بالذنب.. لماذا؟

مدينة عربية ضمن التصنيف.. المدن الأكثر موازنة بين الحياة والعمل