تقنية

بعض الدول تتجه لحظر الهواتف والأجهزة الذكية في المدارس.. لماذا؟

أجهزة التابلت والآيباد

في الوقت الذي تسعى فيه بعض الدول للاعتماد على أجهزة التابلت والآيباد في التعليم، ومع التطور الكبير في خدمات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قررت الحكومة الهولندية فرض حظر على استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس.

وجاء هذا القرار الذي يشمل أيضًا الأجهزة اللوحية والساعات الذكية، رغبة في الحفاظ على سير العملية التعليمية بشكل طبيعي ومنع تعطيلها.

متى يتم التطبيق؟

ومن المقرر أن يتم تطبيق هذا القرار مع بداية العام الدراسي المقبل، في تعاون بين الحكومة وإدارات المدارس.

وسيتم استثناء بعض الفئات من هذا القرار ومنهم ذوي الاحتياجات الطبية والخاصة، وفي أوقات الحصص الدراسية التي تقوم أساسًا على تعليم استخدام المهارات الرقمية.

وأعطت الحكومة الحرية للمدارس في اختيار القواعد والطريقة التي سيتم تنفيذ القرار بها، من خلال التباحث بين المعلمين وأولياء الأمور حول ما إذا كان الحظر سيكون كليًا أم جزئيًا.

وفي نهاية العام الدراسي، سيتم إجراء تقييم لهذه الخطة للوقوف إلى مدى نجاحها، وما إذا كانت بحاجة إلى مظلة قانونية.

تشتيت الانتباه

من الناحية القانونية فهذا القرار غير قابل للتنفيذ، ولكن ربما يحصل على شرعية قانونية له في المستقبل.

وبحسب وزير التعليم الهولندي، روبرت ديجكراف، فإن وجود الهواتف أمر غير مفيد داخل المدارس، في حين أنها أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا.

وقال إن القرار من شأنه مساعدة الطلاب للحفاظ على تركيزهم، وتهيئة المناخ لتلقى التعليم بأفضل شكل وبعيدًا عن أي تشتييت.

وأظهرت دراسات متعددة أن تخصيص وقت محدد للأطفال للتعامل مع الشاشات، ينعكس بشكل كبير على تحسين الإدراك والتركيز والانتباه.

قرارات مماثلة

لم تكن هولندا الأولى التي تتخذ خطوات تجاه حظر الهواتف المحمولة في المدارس، فالأسبوع الماضي أعلنت فنلندا اتخاذها نفس القرار، الذي سيتبعه تغييرات قانونية لتسهيل تنفيذه.

وفي فبراير 2021، قالت وزارة التعليم في الصين إنه لن يُسمح للأطفال باصطحاب هواتفهم المحمولة إلى المدارس، دون الحصول على موافقة خطية من أحد الوالدين.

وأكدت أن هذا القرار يأتي رغبة منها في حماية الطلاب من إدمان الإنترنت، وتحسين تركيزهم.

وفي عام 2018، أقر البرلمان الفرنسي على مشروع قانون يمنع دخول الطلاب إلى المدارس بالهواتف المحمولة، في كل المراحل الدراسية، والذي شهد ردود فعل متباينة من الفرنسيين وقتها.

لماذا يرى الخبراء أن هناك صعوبة في تفوّق “Threads” على “Twitter”؟

الذكاء الاصطناعي بديلًا للمعلم.. هل يتحقق في المستقبل القريب؟

أكثر الدول استخدامًا للروبوتات في الأعمال الصناعية