أعلنت جمعية ضيافة المدينة عن استفادة 582.690 حاجًا وزائرًا من مشاريعها وبرامجها خلال الموسم الأول لحج 1447هـ، ضمن خدمات الضيافة والسقيا والاستقبال والتوعية والخدمات المساندة المقدمة لضيوف الرحمن.
وأوضحت الجمعية أنها وزعت 380.250 عبوة، إلى جانب 155.420 وجبة للحجاج، ضمن برامجها الميدانية والخدمية التي نُفذت خلال الموسم.
خدمات ميدانية لضيوف الرحمن
وشملت البرامج مبادرة "ترحاب" التي استفاد منها 12.387 مستفيدًا، وبرنامج "ظل ووقاية" لـ6.723 مستفيدًا، وبرنامج "معين" لـ5.279 مستفيدًا، إضافةً إلى برنامج "أنساني" الذي استفاد منه 9.631 مستفيدًا.
كما نفذت الجمعية مبادرة "إفطار صائم يوم عرفة" عبر توزيع 13 ألف وجبة، بمشاركة 63 متطوعًا قدموا خدماتهم بإجمالي 1.252 ساعة تطوعية، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس".
وتوزعت مواقع تنفيذ البرامج والخدمات بين مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، ومحطة قطار الحرمين السريع، ومراكز استقبال وترحيب الحجاج، ومراكز متابعة وتفويج الحجاج بطريق الهجرة، إلى جانب المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، ضمن جهود خدمة الحجاج في مواقع وصولهم وتنقلهم.
ومع فجر أول أيام عيد الأضحى، بدأ ضيوف الرحمن التوافد إلى مشعر منى لأداء نسك رمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات، في مشهد تحكمه خطط تفويج منظمة وحركة انتقال انسيابية، فيما يستمر أداء النسك حتى غروب الشمس.
وتشير "واس" إلى أن الحجاج أدوا الرمي عبر طوابق جسر الجمرات دون تسجيل حالات تزاحم أو تدافع، في وقت انتشرت فيه منظومة متكاملة من الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية وخدمات النظافة والدفاع المدني، إضافةً إلى فرق تنظيم الحشود في ساحات الجسر ومداخله ومخارجه.
ويبرز في المشهد الميداني الحضور المكثف لرجال الأمن وأفراد الكشافة، الذين تولوا توجيه الحجاج وإرشادهم إلى المسارات المخصصة داخل جسر الجمرات، بما أسهم في تنظيم الحركة وتسهيل التنقل بين الأدوار المختلفة.
كما اتسمت حركة الحجاج نحو الجسر والساحات المحيطة به بالتدرج والانسيابية، وفق خطط تنظيمية مسبقة اعتمدت توزيع الحشود على الطوابق المختلفة، مع عودة الحجاج إلى مقار إقامتهم بمرونة، في ظل حركة مرورية وُصفت بالسلسة داخل مشعر منى بشكل عام.
وفي سياق متصل، سجلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة إلى مشعر مزدلفة، بعد وقوفهم على صعيد عرفات، حيث شمل البرنامج حجاجًا قادمين من 104 دول حول العالم، ضمن منظومة خدمات وتنظيمات متكاملة وفرتها الوزارة تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
وغادر ضيوف البرنامج مشعر عرفات مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، في توقيت جرى تنظيمه بدقة ضمن خطة اعتمدت على حافلات حديثة وتقنيات متطورة، ما ساهم في انسيابية الحركة وتقليل الازدحام المحتمل خلال الانتقال بين المشاعر المقدسة، في رحلة اتسمت بالهدوء والتنظيم حتى الوصول إلى مزدلفة.











