أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة The Associated Press ومركز نورك للأبحاث ونُشر يوم الخميس، أن الأمريكيين لا يوافقون بشكل كبير على تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الاقتصاد، حيث وصلت مستويات الاستياء إلى مستويات تضاهي بعض أسوأ فترات الرئيس السابق جو بايدن.

وبحسب تقرير نشره موقع Axios، تكمن أهمية الاستطلاع في أن الاقتصاد أقوى مما تشير إليه مشاعر الأمريكيين، لكن الوقت ينفد أمام الرئيس وإدارته لإقناع الناخبين المتشككين للغاية بذلك.

26 % فقط يوافقون على تعامل ترامب مع الاقتصاد

وفقًا للأرقام، يوافق 26% فقط من الناخبين على تعامل ترامب مع الاقتصاد بشكل عام، وهو أدنى مستوى جديد، بحسب وكالة "أسوشيتد برس". كما يلقي 65% من الأمريكيين باللوم على سياسات ترامب في ارتفاع الأسعار.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أنه في منتصف عام 2022، وخلال أسوأ فترات التضخم التي أعقبت جائحة كوفيد-19، بلغ معدل تأييد بايدن لتعامله مع الاقتصاد 28%، بينما قال 44% إن سياساته كانت السبب في ارتفاع الأسعار في ذلك الوقت.

استطلاعات أخرى تظهر الاتجاه نفسه

ويتوافق الاستطلاع الجديد مع استطلاعات الرأي الوطنية الأخرى التي أُجريت خلال الشهر الماضي، والتي أظهرت بدورها أن نسبة تأييد ترامب لتعامله مع الاقتصاد تتراوح بين أواخر العشرينيات وأواخر الثلاثينيات.

لكن المفاجأة، بحسب "أكسيوس"، أن هناك أدلة على أن الاقتصاد ليس ضعيفًا إلى هذا الحد، إذ إن النمو قوي، وسوق العمل مستقر، والتضخم ليس قريبًا من أسوأ مستوياته خلال عهد بايدن. ولا تعكس هذه المؤشرات بالضرورة شعور الأمريكيين الذين سئموا من دفع المزيد مقابل البنزين والبقالة، ولا يستطيعون شراء منزل في ظل أسعار فائدة مرتفعة.

وفي أحدث استطلاع للرأي أجرته مجلة "الإيكونوميست" بالتعاون مع مؤسسة "يوجوف"، قال ثلث الناخبين الذين صوتوا لترامب في انتخابات 2024 إنهم يشعرون بأن الاقتصاد يزداد سوءًا.

البيت الأبيض لم يعلق على الاستطلاع

وللتوضيح، لم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق على نتائج الاستطلاع. وخلاصة القول، فاز ترامب في انتخابات 2024 متعهدًا بإصلاح اقتصاد عهد بايدن وجعل كل شيء أفضل. وبعد 33 يومًا، سيحكم الناخبون في انتخابات التجديد النصفي على جهوده.