قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تقترب، بحسب تعبيره، من نهاية الحرب مع إيران، مشيرًا إلى وجود جهود دبلوماسية لإنهاء المواجهة المستمرة منذ أواخر فبراير.
وأوضح ترامب، الخميس، أنه تحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، في إشارة إلى اتصالات بين الجانبين بالتزامن مع تصاعد المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية تنهي الصراع. كما قال إنه متفائل بإمكانية إنهاء الحرب قريبًا.
مساعٍ دبلوماسية لإنهاء الحرب
جاءت تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة لإنهاء المشاركة العسكرية الأمريكية في الحرب، التي بدأت في 28 فبراير بعد شن الولايات المتحدة والكيان المحتل ضربات مشتركة على إيران.
كان ترامب قد كرر خلال الفترة الماضية أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، بينما نفى مسؤولون إيرانيون في وقت سابق إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن، موضحين أن بعض الاتصالات جرت عبر أطراف ثالثة بشأن قضايا إقليمية.
وتشير تصريحات ترامب الأخيرة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع استمرار المواجهة العسكرية والخلافات بين الطرفين، دون أن يعني ذلك التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
ترامب يهدد أوروبا بسبب تقاربها مع كندا
في تطور آخر، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية كبيرة على الاتحاد الأوروبي أو وقف التجارة مع بعض دوله، إذا مضى التكتل في مقترحه منح كندا صفة عضو منتسب.
ووصف ترامب الفكرة بأنها "سخيفة"، معتبرًا أن طبيعة الخطوة الأوروبية هي التي ستحدد رد واشنطن، وقال إن التحرك قد يدفعه إلى فرض "رسوم جمركية كبيرة جدًا" أو وقف التجارة مع أوروبا في بعض المجالات.
وجاء التهديد بعد اقتراح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين جعل كندا أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي، في إطار توجه بروكسل وأوتاوا إلى تعميق التعاون بينهما في مجالات تشمل التجارة والدفاع والطاقة والتقنية والذكاء الاصطناعي.
ولا توجد حاليًا صفة قانونية للعضوية المنتسبة في معاهدات الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن المقترح يحتاج إلى وضع صيغة جديدة والتوصل إلى اتفاق بين الدول الأعضاء.
ويأتي ذلك بالتزامن مع سعي كندا إلى تنويع علاقاتها الاقتصادية وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، بينما لم يحسم الاتحاد الأوروبي بعد موقفه من المضي قدمًا في المقترح في ظل تهديدات ترامب.




