حققت بطالة السعوديات مستوى تاريخيًا جديدًا مع نهاية الربع الأول من عام 2026، بعدما تراجع المعدل إلى 9%، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ بدء رصد البيانات الواردة في السلسلة الزمنية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء.
ويعكس هذا التطور استمرار التحسن في مؤشرات سوق العمل النسائي خلال السنوات الأخيرة.
هبوط نسبة البطالة
وتكشف البيانات أن بطالة السعوديات كانت عند مستويات تجاوزت 20% في عام 2021، حيث سجلت 21.7% في الربع الأول، وارتفعت إلى 22.7% في الربع الثاني، ثم 22.2% في الربع الثالث، قبل أن تبلغ 22.9% في الربع الرابع، وهو أعلى معدل خلال الفترة التي يغطيها المؤشر.
ومع بداية عام 2022، بدأ المنحنى في التراجع تدريجيًا، إذ انخفض المعدل إلى 20.3% في الربع الأول، ثم 19.5% في الربع الثاني، قبل أن يسجل 20.7% في الربع الثالث، ليشهد هبوطًا كبيرًا إلى 15.7% في الربع الرابع، في مؤشر على تسارع وتيرة انخفاض البطالة بين السعوديات.
واستمر الاتجاه النزولي خلال عام 2023، حيث بلغ المعدل 16.3% في الربع الأول، ثم 15.9% في الربع الثاني، و16.6% في الربع الثالث، قبل أن يتراجع إلى 13.9% في الربع الرابع، محافظًا على بقائه دون مستويات الأعوام السابقة.
وخلال عام 2024، سجلت بطالة السعوديات 14.2% في الربع الأول، ثم انخفضت إلى 12.8% في الربع الثاني، قبل أن ترتفع بشكل طفيف إلى 13.6% في الربع الثالث، ثم تراجعت مجددًا إلى 11.9% في الربع الرابع، لتقترب لأول مرة من حاجز 10%.
رقم قياسي جديد
وفي عام 2025 واصلت البطالة مسارها الهبوطي، فسجلت 10.5% في الربع الأول، و11.3% في الربع الثاني، ثم 12.1% في الربع الثالث، قبل أن تنخفض إلى 10.3% في الربع الرابع، لتبدأ عام 2026 بتسجيل 9% في الربع الأول، وهو أدنى مستوى تاريخي للمؤشر.
وبمقارنة الربع الأول من عام 2021 بالربع الأول من عام 2026، يتضح أن بطالة السعوديات انخفضت من 21.7% إلى 9%، أي بتراجع بلغ 12.7 نقطة مئوية خلال خمس سنوات، بما يعكس مسارًا تنازليًا واضحًا في معدلات البطالة وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.











