تُبرز بيانات تقرير الثروة 2026 الصادر عن شركة "نايت فرانك" اتساع خريطة مراكز الثروة حول العالم، مع تسجيل عدد من الأسواق الناشئة معدلات نمو قوية في أعداد فائقي الثراء.
وتشير البيانات إلى أن هذا النمو لا يقتصر على المراكز التقليدية، بل يمتد إلى أسواق جديدة تشهد توسعًا متسارعًا في الثروات الخاصة، مدفوعًا بالاستثمار في البنية التحتية وتنويع الاقتصاد، وازدهار قطاعات مثل الطاقة ومجالات التقنية والخدمات المالية.
أعلى الدول في عدد فائقي الثراء
على مستوى الترتيب الإجمالي لعام 2026، تتصدر الولايات المتحدة القائمة بـ251.352 فردًا من ذوي الثروات الفائقة، تليها الصين بـ121.677، ثم ألمانيا 38.215، والمملكة المتحدة 27.876، وفرنسا 21.518.
كما تضم القائمة الهند 19.877، واليابان 18.914، وسويسرا 17.692، وأستراليا 16.460، وإيطاليا 15.433، ثم كندا وإسبانيا وروسيا وسنغافورة، وصولًا إلى السويد.
وفي حين تحافظ الأسواق الاقتصادية الكبرى على صدارتها من حيث العدد الإجمالي، يسلّط التقرير الضوء على تحولات لافتة في وتيرة النمو داخل أسواق صاعدة، حيث سجلت بولندا أعلى معدل زيادة بنسبة 109% منذ عام 2021، تلتها قطر بنسبة 107%، ثم تركيا بنسبة 94%.
كما جاءت دول مثل رومانيا واليونان ضمن قائمة الأسرع نموًا، إلى جانب السعودية والإمارات اللتين سجلتا معدلات توسع ملحوظة في أعداد الأفراد فاحشي الثراء، ما يعكس تصاعد دور دول الخليج كمراكز ثروة مؤثرة عالميًا خارج الأطر التقليدية.
ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة ما زالت تقود العالم في خلق الثروة، بإضافة ما يقرب من 67 ألف فرد من ذوي الثروات الفائقة بين عامي 2021 و2026، متقدمة بفارق واسع على الصين.










