تُسلّط الأضواء على قائمة استثنائية تكشف حجم الثروات التي يحققها نجوم الرياضة حول العالم خلال موسم 2025–2026، استنادًا إلى بيانات مجلة "Forbes"، مع تتبع مصادر الدخل بين ما يُجنى داخل الملعب من عقود ورواتب، وما يأتي من خارج الملاعب عبر الرعاية والاستثمارات والمشاريع التجارية.
ويتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو هذه القائمة بإجمالي أرباح يصل إلى 300 مليون دولار، ليصبح اللاعب الوحيد الذي يتجاوز حاجز 200 مليون دولار هذا الموسم، ويتوزع دخله بين 235 مليون دولار من داخل الملعب عبر عقده مع نادي النصر في الدوري السعودي للمحترفين، و65 مليون دولار من مصادر خارجية، متقدمًا بفارق يقارب 130 مليون دولار عن أقرب منافسيه.
ما علاقة الثروة بالرياضة؟
حلّ المكسيكي كانيلو ألفاريز في المركز الثاني بإجمالي 170 مليون دولار، معظمها من داخل الحلبة 160 مليون دولار، وجاء الأرجنتيني ليونيل ميسي ثالثًا بـ140 مليون دولار، موزعة بالتساوي تقريبًا بين الدخل الرياضي والتجاري، مع الإشارة إلى أنه رفض عرضًا بقيمة مليار دولار من أحد الأندية السعودية عام 2023، مفضلًا الانتقال إلى نادي إنتر ميامي في الدوري الأمريكي "MLS".
في المركز الرابع جاء الأمريكي ليبرون جيمس بإجمالي 137.8 مليون دولار، يليه الياباني شوهي أوهتاني بـ127.6 مليون دولار، ثم ستيفن كاري بـ124.7 مليون دولار. كما ضمت القائمة الإسباني جون رام في المركز السابع بـ107 ملايين دولار، ثم الفرنسي كريم بنزيما بـ104 ملايين دولار، والأمريكي كيفن دورانت بـ103.8 ملايين دولار، وأخيرًا البريطاني لويس هاميلتون بـ100 مليون دولار.
من ملاعب كرة القدم إلى السلة
تُظهر القائمة هيمنة واضحة لكرة القدم وكرة السلة، بوجود ثلاثة لاعبين من كل رياضة ضمن العشرة الأوائل: رونالدو وميسي وبنزيما من كرة القدم، وليبرون جيمس وستيفن كاري وكيفن دورانت من دوري الـ"NBA" -الرابطة الوطنية لكرة السلة في أمريكا- فيما توزعت المراكز المتبقية على الملاكمة والبيسبول والجولف والفورمولا 1 بواقع رياضي واحد لكل منها.
أما على مستوى الجنسيات، فتتصدر الولايات المتحدة بثلاثة رياضيين جميعهم من كرة السلة، تليها البرتغال والمكسيك والأرجنتين واليابان وإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بواقع رياضي واحد لكل دولة، ويُلاحظ أن جميع الأسماء في القائمة من الرياضيين الذكور.
وتتباين مصادر الدخل بين الرياضيين بشكل واضح؛ إذ يعتمد نجوم كرة القدم وكرة السلة على الرواتب الضخمة إلى جانب عقود الرعاية العالمية، بينما تميل رياضات مثل الملاكمة والجولف إلى الاعتماد بشكل أكبر على الجوائز والمكافآت المباشرة.
كيف يُكوّن النجوم ثرواتهم؟
يبرز الياباني شوهي أوهتاني كنموذج مختلف، إذ لم تتجاوز أرباحه داخل الملعب 2.6 مليون دولار فقط من إجمالي 127.6 مليون دولار، أي نحو 2% من دخله، بينما جاء الجزء الأكبر من عقود الرعاية، نتيجة تأجيل الجزء الأكبر من عقده مع لوس أنجلوس دودجرز حتى عام 2034.
وبالمثل، حقق ليبرون جيمس 62% من دخله من مصادر خارج الملعب، في المقابل، اعتمد كريم بنزيما 96% وكانيلو ألفاريز 94% وجون رام 91% بشكل شبه كامل على الدخل الرياضي المباشر، بينما جاء ميسي بنسبة متوازنة بين المصدرين 50% لكل منهما.
وتشير الأرقام إلى تركز متزايد في أرباح الرياضة العالمية داخل نخبة محدودة من النجوم، حيث تجاوز إجمالي دخل العشرة الأوائل مجتمعين 1.4 مليار دولار خلال موسم 2025–2026، بما يشمل الرواتب والجوائز وعقود الرعاية والأنشطة التجارية.












