مع تزايد عدد سكان العالم والطلب المتزايد على البروتين بأسعار معقولة، لا يزال البيض يُعد من الأغذية الأساسية في النظام الغذائي العالمي، وهو ما يدفع الناس للاهتمام بمتابعة سعر البيض باستمرار.
يستهلك الفرد سنويًا ما يقارب 10 كيلوغرامات من البيض، مما يعكس أهميته الغذائية وسهولة الوصول إليه في معظم الأسواق.
خلال السنوات الأربع الماضية، شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا حادًا في أسعار البيض بنسبة 238%، ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تفشي إنفلونزا الطيور، وارتفاع تكاليف الأعلاف، والوقود، والأجور، إلى جانب اضطرابات سلسلة التوريد والضغوط التضخمية العامة.
وبلغ متوسط سعر البيض (12 بيضة) في السوق الأميركية نحو 4.23 دولار، متجاوزًا أسعار العديد من الدول الأوروبية وكندا، وفي السياق السياسي، دافع الرئيس دونالد ترامب عن سياساته الجمركية، مشيرًا إلى أنها تهدف لتقليل التضخم، بما في ذلك أسعار المواد الغذائية الأساسية كالبيض.
استنادًا إلى بيانات من قاعدة نومبيو والإحصاءات الوطنية، تبيّن أن سويسرا تتصدر قائمة الدول الأغلى من حيث سعر البيض، حيث يبلغ سعر الدزينة 7.31 دولارًا، أي ما يقارب ضعف السعر في إيطاليا المجاورة، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والعمالة في الدولة الأوروبية الغنية.
في المقابل، تحتل الهند المرتبة الأدنى عالميًا بسعر لا يتجاوز 0.97 دولار للدزينة، وهو ما يعكس تفاوت القدرة الشرائية ومستويات الدخل، ويؤكد أن الأسواق الناشئة لا تزال تقدم سلعًا غذائية أساسية بأسعار معقولة.
على الرغم من الضغوط العالمية، لا تزال دول مثل البرازيل وروسيا والصين توفر أسعارًا منخفضة نسبيًا للبيض، حيث لا يتجاوز سعر الدزينة فيها حاجز الدولارين.
هذا الاستقرار النسبي يُبقي البيض خيارًا بروتينيًا متاحًا لشرائح سكانية واسعة، ويعكس مدى تأثير السياسات الزراعية والدعم الحكومي على استقرار أسعار الغذاء في هذه الأسواق.
يمكنك أن تقرأ أيضًا:
إنفوجرافيك| ماركات السيارات المستعملة الأعلى موثوقية في 2025
أغرب قوانين العمل حول العالم.. قواعد غير مألوفة ستدهشك