كم تبلغ ثروات فنزويلا من النفط وماذا عن إنتاجها الحالي؟

يناير ٣, ٢٠٢٦

شارك المقال

كم تبلغ ثروات فنزويلا من النفط وماذا عن إنتاجها الحالي؟

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن شركات النفط الأمريكية مستعدة لمواجهة المهمة الصعبة المتمثلة في دخول فنزويلا والاستثمار لاستعادة الإنتاج في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

جاء هذا الإعلان بعد ساعات فقط من إلقاء القبض على رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، وإبعاده من قبل القوات الأمريكية.

وأوضح ترامب يوم السبت: "سنجعل شركات النفط الأمريكية الكبيرة جدًا، وهي الأكبر في العالم، تدخل وتنفق مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتهالكة بشدة، والبنية التحتية النفطية، وتبدأ في جني الأموال للبلاد".

كم تبلغ كمية النفط التي تمتلكها فنزويلا؟

صحيح أن فنزويلا، باحتياطياتها النفطية التي تقدر بنحو 303 مليار برميل، هي موطن لأكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم.. لكن كمية النفط التي تنتجها البلاد فعلياً اليوم ضئيلة بالمقارنة.

تمتلك فنزويلا 25 خط أنابيب نفطية حتى عام 2023، وتصل قدرة الانابيب إلى قرابة 8.97 مليون برميل نفط يوميًا، يبلغ طول هذه الأنابيب 3.445 كيلومترًا.

ومن أكبر هذه الخطوط خط أنابيب ترافياسو -ناريكوال النفطي بقدرة 942 ألف برميل يوميًا، وخط أنابيب محطة خزانات أوفيسينا- خوسيه بالميتشال النفطي بقدرة 856 ألف برميل يوميًا، وكذلك خط أنابيب ترافياسو- تايخيرا بقدرة 743 ألف برميل يوميًا.

انخفاض إنتاج النفط الفنزويلي

انخفض الإنتاج بشكل حاد منذ أوائل العقد الأول من القرن 21، حيث شدد الرئيس السابق هوغو تشافيز ثم إدارة مادورو سيطرتهما على شركة النفط الحكومية PDVSA، ما أدى إلى نزوح الموظفين الأكثر خبرة.

في نوفمبر الماضي، أنتجت فنزويلا ما يقدر بنحو 860 ألف برميل يوميًا، وفقًا لأحدث تقرير لسوق النفط صادر عن وكالة الطاقة الدولية.. هذا يمثل بالكاد ثلث ما كان عليه قبل 10 سنوات، ويمثل أقل من 1% من استهلاك النفط العالمي.

على الرغم من أن بعض شركات النفط الغربية، بما في ذلك شركة شيفرون الأمريكية، لا تزال نشطة في البلاد، إلا أن عملياتها قد تقلصت بشكل كبير مع توسيع الولايات المتحدة للعقوبات واستهدافها لصادرات النفط، بهدف الحد من وصول مادورو إلى شريان حياة اقتصادي رئيسي.

كما أدت العقوبات -التي فرضتها الولايات المتحدة لأول مرة في عام 2015 خلال إدارة الرئيس باراك أوباما بسبب انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان- إلى عزل البلاد إلى حد كبير عن الاستثمار والأجزاء التي تحتاجها.

شركات النفط الأمريكية في فنزويلا

قال محللون إن خطط ترامب لدخول شركات النفط الأمريكية الكبرى إلى فنزويلا وضخ النفط فيها ستواجه عقبات بسبب نقص البنية التحتية، الأمر الذي سيتطلب سنوات عديدة واستثمارات ضخمة.

وقال بيتر ماكنالي، الرئيس العالمي لمحللي القطاعات في شركة ثيرد بريدج: "لا تزال هناك أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات حول وضع صناعة النفط الفنزويلية، لكن من الواضح أن الأمر سيتطلب عشرات المليارات من الدولارات لإعادة هيكلة هذه الصناعة"، مضيفًا أن الأمر قد يستغرق عقدًا على الأقل من التزام شركات النفط الغربية الكبرى بالاستثمار في البلاد.

وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أن الحظر الأمريكي المفروض على جميع النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول بالكامل. وأوضح للصحفيين أن القوات العسكرية الأمريكية ستبقى في مواقعها حتى يتم تلبية المطالب الأمريكية بالكامل.

وقال: "لا يزال الأسطول الأمريكي متأهبًا في موقعه، وتحتفظ الولايات المتحدة بجميع الخيارات العسكرية حتى يتم تلبية مطالبها بالكامل وإرضائها بشكل كامل".

الأكثر مشاهدة

أحصل على أهم الأخبار مباشرةً في بريدك


logo alelm

© العلم. جميع الحقوق محفوظة

Powered by Trend'Tech