أكد متحدث وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية محمد الرزقي، أن الوزارة اختتمت عام 2025 بتحقيق حزمة واسعة من المستهدفات والإنجازات، بما يعكس التزامها بالمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ضمن إستراتيجية تركز على تمكين الإنسان والمجتمع وتعزيز تنافسية سوق العمل.
أعداد المواطنين في القطاع الخاص
وأوضح الرزقي، أن أعداد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع الخاص ارتفعت إلى أكثر من 2.5 مليون سعودي وسعودية، مدفوعة بإصدار أكثر من 30 قرارًا للتوطين خلال العام، استهدفت أكثر من 600 مهنة في قطاعات نوعية وحيوية، من بينها الهندسة والصيدلة وطب الأسنان.
وأشار إلى تنفيذ أكثر من 1.2 مليون زيارة رقابية لمنشآت القطاع الخاص حتى نهاية الربع الثالث من 2025، بهدف التحقق من الالتزام بأنظمة العمل واللوائح التنفيذية وقرارات التوطين، بما يسهم في ضبط سوق العمل ورفع جودته.
وفيما يخص أنماط العمل الحديثة، أفاد بأن العمل المرن سجّل منذ انطلاقه أكثر من 700 ألف عقد موثق، فيما استفاد من العمل الحر أكثر من 430 ألف مستفيد نشط، إلى جانب استفادة أكثر من 200 ألف مستفيد من أنماط العمل عن بُعد.
وأضاف أن الوزارة أطلقت خلال 2025 عددًا من المبادرات، من بينها مبادرة عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا بالشراكة مع وزارة العدل، حيث تجاوز عدد العقود الموثقة تنفيذيًا 300 ألف عقد منذ إطلاق المبادرة.
كما لفت إلى تنظيم ملتقيات الحملة الوطنية للتدريب «وعد» في مختلف مناطق المملكة، والتي وفرت أكثر من مليوني فرصة تدريبية من أصل مستهدف يبلغ 4.5 ملايين فرصة بحلول عام 2028.
نتائج التحول الرقمي
وعلى صعيد التحول الرقمي، أوضح الرزقي، أن منصة قوى سجلت أكثر من 12 مليون عقد موثق، واستفادت من خدماتها أكثر من 2.9 مليون منشأة، فيما حققت منصة مساند نسبة رضا بلغت 95%، في إطار جهود تحسين رحلة المستفيد وتعزيز جودة الخدمات.
وفي قطاع التنمية الاجتماعية، أشار الرزقي إلى تمكين أكثر من 100 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي في مسارات التمكين المختلفة، إلى جانب تدريب أكثر من 1000 مستفيد من ذوي الإعاقة لرفع جاهزيتهم لسوق العمل، ودعم أكثر من 70 مشروعًا رياديًا لذوي الإعاقة منذ إطلاق البرنامج.
كما أشار إلى أنه تم إطلاق السياسة العامة لتنمية الشباب لتعزيز مشاركتهم في التنمية، مبينًا أن نسبة الشركات الكبرى المشاركة في برامج المسؤولية الاجتماعية تجاوزت 72%.
وشدد الرزقي، على أن المستفيد يمثل محور ارتكاز جميع أنشطة وبرامج ومبادرات الوزارة، مؤكدًا أن صوت المستفيد وتقييمه يشكّلان أساس قياس الأثر. وأوضح أن التوسع في الخدمات الرقمية أسهم في خفض زيارات الفروع بنسبة 95% عبر خدمة الفرع الافتراضي، مع ارتفاع نسبة الرضا إلى أكثر من 90%.
ولفت إلى أنه تم تدشين مشروع الغرف الإبداعية في الجهات الحكومية، الذي يهدف إلى تعزيز الابتكار في القطاع العام، وتطوير نماذج تشغيل فاعلة، وتهيئة بيئة عمل محفزة للإبداع، بما ينسجم مع توجهات الوزارة نحو تقديم تجربة رقمية متكاملة تضع المستفيد في صدارة الأولويات.
اقرأ أيضًا :
خمس محطات جديدة في توسعة المسار الأحمر لقطار الرياض
إنجازات تاريخية لصندوق الاستثمارات العامة تعزز حضوره عالميًا في 2025
أعلى عدد مسافرين في تاريخ المطارات السعودية.. إنجاز تاريخي لمطار الملك عبدالعزيز














