عالم

“فقر الطاقة” شبح يطارد أوروبا مع حلول فصل الشتاء

يجمع خبراء الطاقة على أن أوروبا أمامها شتاء قاسٍ بدون الغاز الطبيعي الروسي، فالقارة العجوز لديها نقص حاد في الطاقة، وهو أدى إلى تضاعف قيمة فواتير التدفئة، وبالتالي تتحمل الأسر العبء الأكبر من التكاليف، ففي المملكة المتحدة وحدها، من المتوقع أن تتعرض واحدة من كل ثلاث أسر إلى فقر الطاقة هذا الشتاء، حيث ستكون عاجزة عن تدفئة منازلها.

الأزمة تتفاقم

ومع ذلك، وحتى قبل أن تبدأ أزمة الطاقة، لم يكن الحصول على منزل دافئ بما فيه الكفاية أمرًا متاحًا للجميع، حيث تُشير الإحصائيات الخاصة بعام 2021 إلى أن ما يقرب من سبعة في المائة من سكان الاتحاد الأوروبي لم يتمكنوا من تدفئة منازلهم بشكل صحيح، كما تُشير البيانات الصادرة عن يوروستات، إلى أن بلغاريا كانت الدولة الأكثر تضررًا من نقص الوقود، في العام الماضي بنسبة (23.7 في المائة) ، تليها ليتوانيا (22.5 في المائة) ثم قبرص (19.4 في المائة)، بينما سجلت أدنى المعدلات في سويسرا بنسبة (0.2 في المائة)، والنرويج (0.8 في المائة).

بينما بلغ متوسط التأثير على كافة الدول الأوروبية حوالي 6.9 بالمائة، وعندما تظهر بيانات عام 2022، يتوقع الخبراء أن تكون الأرقام أسوأ بكثير.

صادرات الصين تتراجع.. كيف تغير الوضع في 6 سنوات؟

تصنيف أكثر البلدان امتلاكًا للمفاعلات النووية وعددها في كل دولة

كم بلغت الخسائر الاقتصادية بسبب الكوارث الطبيعية في النصف الأول من 2022؟