عالم

كارثة أوروبية.. هل تتوقف شبكات الهاتف الجوال في أراضي القارة العجوز؟

انقطاع التيار الكهربائي

قد تعود أوروبا بالزمن إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين تفقد قدرتها على الاتصال الهاتفي الخلوي، إذا تسبب انقطاع التيار الكهربائي أو تقنين الطاقة في تعطيل أجزاء من شبكات الهاتف الجوال في جميع أنحاء المنطقة.

يعود السبب إلى أعقاب الصراع في أوكرانيا، حين أدى قرار روسيا بوقف إمدادات الغاز عبر طريق الإمداد الرئيسي لأوروبا، إلى زيادة فرص حدوث نقص في الطاقة، وفي فرنسا ازداد الوضع سوءًا بسبب إغلاق العديد من محطات الطاقة النووية لأغراض الصيانة.

يقول مسؤولو صناعة الاتصالات إنهم يخشون أن يؤدي الشتاء القارس إلى وضع البنية التحتية للاتصالات في أوروبا على المحك، مما يجبر الشركات والحكومات على محاولة التخفيف من التأثير.

قال أربعة مدراء تنفيذيين في قطاع الاتصالات، إنه لا توجد حاليًا أنظمة احتياطية كافية في العديد من الدول الأوروبية للتعامل مع انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، مما يزيد من احتمالية انقطاع الهاتف المحمول.

تحاول دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك فرنسا والسويد وألمانيا، ضمان استمرار الاتصالات حتى إذا انتهى انقطاع التيار الكهربائي، باستنفاد البطاريات الاحتياطية المثبتة على آلاف الهوائيات الخلوية المنتشرة عبر أراضيها.

يوجد في أوروبا ما يقرب من نصف مليون برج اتصالات ومعظمها به بطاريات احتياطية تدوم حوالي 30 دقيقة لتشغيل الهوائيات المحمولة.

كما أن الخطة التي قدمتها شركة إنديس لتوزيع الكهرباء في فرنسا، وهي وحدة تابعة لشركة كهرباء فرنسا المملوكة للدولة، افترضت انقطاعا محتملا للتيار الكهربي لمدة تصل إلى ساعتين في أسوأ السيناريوهات، وفق مصدرين مطلعين.

ولتخفيف وقع المشكلة، سيتم قطع الكهرباء عن مناطق في البلاد بالتناوب، وأوضح المصدران أن الخدمات الأساسية لن تتأثر، مثل الشرطة والمستشفيات والحكومة.

ووفقا للمصدرين وللحكومة الفرنسية،  فإن الحكومة وشركات الاتصالات وإنديس، قد أجرت محادثات بهذا الشأن خلال الصيف.

أغرب ألعاب الأطفال في أوروبا خلال العصر الفيكتوري وما قبله

روسيا تضم 4 مناطق من الأراضي الأوكرانية رسميًا.. هل ستشتعل الحرب؟

مقطع منسوب لإيرانيين يستخدمون عبوات ناسفة في تظاهراتهم.. ما حقيقته؟