رياضة

أكمل السباق في 54 سنة.. رياضيون تأثرت حياتهم المهنية للأبد بسبب أخطائهم

لو كنت رياضيًا محترفً

أكمل السباق في 54 سنة.. رياضيون تأثرت حياتهم المهنية للأبد بسبب أخطائهم

ماذا لو كنت رياضيًا محترفًا وأخطأت في شيء أساسي لدرجة أنه يطغى على حياتك المهنية بأكملها؟ هذا ما حدث مع العديد من الرياضيين، تأثروا لسنوات، بل واشتهروا بـ “أخطاء ثقيلة” أكثر من شهرتهم كلاعبين محترفين.

هذه القائمة التي سنعرضها لأشهر أخطاء اللاعبين ليست إلا نوعًا من المرح، وليست هادفة للتنمر أبدًا أو أي إساءة شبيهة.

قفزة بيل غراماتيكا

غراماتيكا هو لاعب كرة قدم سابق في اتحاد كرة القدم الأمريكي، ضمن فريق “أريزونا كاردينالز” وقد سجّل رقمًا قياسيًا، بل ربما كان بإمكانه أن يسجل أهدافًا أكثر لولا إصابته الشهيرة في 15 ديسمبر / كانون الأول 2001، بعدما أحرز هدفًا ميدانيًا، قفز اللاعب بقوة قبل أن يهبط مُحرجًا ويسقط على الأرض ممسكًا بساقه.

اتضح أن قفزته الاحتفالية انتهت بتمزيق الرباط الصليبي الأمامي، ورغم هذا تعافى غراماتيكا وقضى بضع سنوات أخرى في NFL (الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية)، لكن إصابته لا تزال أكثر ما اشتهر به.

ليندسي جاكوبليس.. سقطة تاريخية

لا تُعرف لاعبة التزلج على الجليد ليندسي جاكوبليس ببطولاتها العالمية الخمس، ولكن باحتفالها في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2006، حين كانت متقدّمة بحوالي 150 قدمًا (46 مترًا) عن منافستها، حاولت القفز لإضافة القليل من التوهج إليها، فتسبب ذلك في سقطة مريعة.

على الرغم من نجاحها الذي لا مثيل له في دورة ألعاب X الأمريكية وبطولات العالم، استمرت جاكوبليس في الكفاح أثناء أولمبياد 2010 و 2014، وبدأت تتساءل عما إذا كان خطأ 2006 هو كل ما ستشتهر به.

في النهاية، تعاونت مع مدرب للمهارات عقلية، وفي عام 2022 فازت جاكوبليس بالميدالية الذهبية الأولمبية التي كانت تسعى وراءها لسنوات، ربما لا تزال معروفة بسقوطها، لكنها تحاول الخلاص من هذه الذكرى.

 قتال الكسندر سيمين

في العموم، هناك نوعان من لاعبي الهوكي: الضاربون الكبار الذين سيعاقبونك إذا لمست القرص، واللاعبون المهرة الذين يسجلون أهدافًا بسهولة مثل أكل الكعك، إذا لم تكن على دراية إلى أي نوع ينتمي ألكسندر سيمين، فستعرف بالتأكيد نوعه بعد مشاهدة هذه المعركة ضد نيويورك رينجر مارك ستال في عام 2009.

في محاولة للدفاع عن حارس المرمى، استحوذ ستال على سيمين بالقميص، وبدأوا في المشاجرة، يتلوى سيمين من قميصه ثم يشرع في “عزف الطبول” على صدر ستال كما قال المذيع، عليك حقًا مشاهدة هذا الفيديو لفهم مدى غرابة ذلك، وإذا كنت تتساءل.. نعم، كان هذا أول قتال لسيمين والوحيد في دوري الهوكي الوطني NHL.

غاب عن الشبكة الفارغة

كان ذلك في يناير 2007، وفريق دالاس ستارز يتقدم 5-4 على خصمه إدمونتون أويلرز قبل 12 ثانية من نهاية المباراة، سحب فريق أويلرز حارس مرماهم من الشبكة ليحصلوا على مهاجم إضافي، هنا جاء ستيفان من الفريق الخصم واتجه بمفرده نحو الشبكة الفارغة.

بدلاً من إطلاق الكرة من مسافة قصيرة إلى المرمى، قرر ستيفان أن يكمل السير! لكن القرص اصطدم بفتحة في الجليد وارتد فوق عصاه، وفي محاولة للحفاظ على السيطرة، سقط ستيفان على الجليد وانتهى به الأمر بتمريره إلى الخصم أويلرز، الذين انتقلوا بسرعة وسجلوا هدفًا لإجبار الوقت الإضافي.

على الرغم من أن دالاس انتهى به الأمر بالفوز بالمباراة بركلات الترجيح، إلا أن هذه اللحظة أكسبت ستيفان الكثير من الشهرة بأسوأ طريقة.

فوز غير محتمل

ستيفن برادبري هو متزلج سريع أولمبي، وكان أول شخص من نصف الكرة الجنوبي يفوز بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، إنه مصدر فخر لأستراليا، لكن كل ما يتذكره أي شخص حقًا هو كيف فاز بهذه الميدالية الذهبية.

كان ذلك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2002 في سولت ليك سيتي عاصمة ولاية يوتا الأمريكية، حينها بلغ برادبري 30 عامًا تقريبًا، ونجح في الوصول إلى الدور نصف النهائي بعد أن تم استبعاد متسابق آخر، لكنه أدرك أنه لا يستطيع مجاراة المتزلجين الأصغر والأسرع.

لذلك طور برادبري استراتيجية للتراجع عن المتسابقين الآخرين، على أمل أن ينهاروا، من المؤكد أن هذا ما حدث، وحصل برادبري على المركز الأول في سباق نصف النهائي، لم يكن العديد من المعلقين الأمريكيين سعداء بفوزه، لكنهم وافقوا على أن سلوك المجازفة للمرشحين هو ما سمح له بالفوز.

سباق شيزو كاناكوري الطويل

يُعرف شيزو كاناكوري في اليابان بأنه “الماراثوني الأب” وأشهر سباق له هو الذي خاضه في أولمبياد 1912، حين أكمل الماراثون في زمن 54 عامًا و8 أشهر و6 أيام و5 ساعات و32 دقيقة و20 ثانية!!

أقيمت دورة الألعاب الأولمبية لعام 1912 في ستوكهولم بالسويد، والتي تطلبت من كاناكوري السفر بالقارب والقطار لمدة 18 يومًا للوصول إلى الألعاب، ما يعني أن المتسابق الشاب كان مرهقًا بالفعل من السفر، يعاني من المأكولات المحلية والحرارة غير المتوقعة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعيش فيها كاناكوري في الليالي البيضاء، وهي الظاهرة التي تشرق فيها الشمس طوال الليل، كل هذا أدى إلى قضاء كاناكوري وقتًا أطول في التعافي من التدريب الفعلي.

لم يتمكن كاناكوري من إنهاء السباق وعاد إلى اليابان بشكل غير رسمي بسبب الإحراج، كانت المشكلة أنه لم ينبه مسؤولي السباق أبدًا بشأن انسحابه، انتشرت الأخبار وأصبحت نكتة مستمرة، أنه في مكان ما في السويد كان عداء ماراثون ياباني مفقود،

نعم استمرت القصة حتى عام 1967، عندما اتصل به التلفزيون السويدي وعرض عليه إنهاء ما بدأه، وافق كاناكوري وانتصر! وقال بعد الانتهاء من الماراثون: “لقد كانت رحلة طويلة، على طول الطريق، تزوجت وأنجبت ستة أطفال وعشرة أحفاد ”

هل اللقاح إجباري؟ قطر تُعلن تعليمات السفر الخاصة بكورونا لمشجعي كأس العالم 2022

أغلى بطولات كأس العالم على مر التاريخ

إيران مهددة بالطرد من كأس العالم.. ما السبب؟