السعودية

لسبب غريب.. رحالة سعودية تنطلق من الرياض إلى جدة على ظهر ناقة

رحالة سعودية

على طريقة المشاهير، قطعت رحالة سعودية على نفسها عهدًا يبدو غريبًا في مضمونه، وهو أن تعود من الرياض إلى الحجاز مستقلة ناقة، إذا تعذر فوزها بأحد السباقات في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.

الوفاء بالعهد

وبالفعل أتت الرياح بما لا تشتهي السفن وخسرت الرحالة السعودية “رشا القرشي”، السباق وقررت أن تفي بالعهد، وبدأت في استخراج التصاريح اللازمة لبدأ رحلتها العقابية الشاقة نحو موطنها في الحجاز.

وبالفعل بدأت “القرشي” رحلة العودة منذ أيام، حيث انطلقت من الصياهد إلى جدة على ظهر الناقة.

وقالت الرحالة السعودية، إن الفكرة خطرت لها خلال مشاركتها في النسخة السادسة من مهرجان الإبل، حيث قطعت على نفسها عهدًا بالعودة إلى نجد على ظهر ناقتها، إذ لم تحصد جائزة السباق.

وأضافت “القرشي” في تصريحات نشرها موقع “العربية.نت” أن رحلة العودة على ظهر الناقة تشمل 14 محطة على أن تكون الانطلاقة من الرياض، وهو ما حدث بالفعل قبل أيام، مشيرة إلى أنها وصلت إلى محطتها الثانية “الحفنة”، يوم الجمعة على تواصل رحلتها بعد ذلك نحو منطقة القصيم.

دعم أمني وتشجيع مجتمعي

ولفتت إلى أنها تستمتع كثيرًا بهذه الرحلة التي تحاكي حياة الأولين الذين قطعوا الفيافي والقفار على ظهر الإبل، مرجحة وصولها إلى جدة بالتزامن مع اليوم الوطني للمدينة، أي أن الرحلة قد تستغرق أكثر من 20 يوماً.

وعن مشقة الرحلة قالت “رشا القرشي”، إنها تتوقف كل 50 كم لتأخذ قسطًا من الراحة، مشددة على أن من يرها يقابلها بالترحاب والمشاركة والتشجيع، مشيدة بما حظيت به من دعم أمني خلال الرحلة التي لم تنته بعد.

وأوضحت أن مشقة السفر بالناقة، تعطي درساً حقيقيًا وملموسًا عن حياة الأجداد، الذين كانوا يسافرون لطلب العلم والتجارة في هذه الأجواء الصعبة.

وتابعت “القرشي” قائلة: “أنا بنت الصحراء، وتربيتُ على حب الإبل الذي ورثته من أسرتي وأجدادي”، مشددة على أنها تحاول أن توثق مشاركة المرأة السعودية في مجال تربية الإبل، لتثبت أن السعوديات قادرات على الدخول في كافة المجالات، بل والنجاح فيها أيضًا.

واختتمت الرحالة السعودية حديثها متمنية أن تنجح في نشر التراث والدخول إلى موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.

“سفير الطبيعة”.. سعودي يكشف أغرب النباتات في المملكة

بيضة دجاجة سعرها 2279 ريال.. والسبب من أغرب ما يمكن!

استخدموا البول كمطهر.. أغرب ممارسات النظافة الشخصية عبر التاريخ!