عالم

اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. أرقام وإحصائيات مخيفة عن التعاطي

تخصص الأمم المتحدة يوم 26 يونيو من كل عام لتسليط الضوء على الجهود العالمية لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار بها، بجانب مكافحة استخدام العقاقير التي تحتوي على مواد مخدرة، بهدف التوعية وحث الحكومات على المزيد من الجهد في هذا الملف الشائك.

ويعود تخصيص هذا اليوم إلى عام 1987، عندما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد هذا اليوم كيوم عالمي لمكافحة المخدرات، وذلك بهدف مجتمع عالمي خال من الإدمان.

وركزت الأمم المتحدة في الحدث العالمي هذا العام على ارتباط زيادة أعداد المدمنين والوفيات الناجمة عن تعاطي المخدرات خلال جائحة كورونا.

العقاقير المخدرة

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يأتي تعريف المخدرات أو العقاقير ذات التأثير النفسي بأنها “المواد التي عند تناولها أو إعطاؤها في نظام الفرد تؤثر على العمليات العقلية، مثل الإدراك والوعي والمزاج والعواطف”.

وتعرف الصحة العالمية العقاقير ذات التأثير النفسي، بأنها تنضم إلى فئة أوسع من المؤثرات العقلية التي من ضمنها الكحول والنيكوتين أيضًا.

المواد الأفيونية، هي المركبات المستخلصة من بذور الخشخاش، بالإضافة إلى المركبات شبه الاصطناعية والصناعية التي تحمل نفس الخصائص والتي يمكن أن تتفاعل مع مستقبلات المواد الأفيونية في الدماغ.

المواد الأفيوينة تدخل في صناعة بعض الأدوية التي تستهدف علاج الآلام الشديدة، مثل الفنتانيل، والمورفين، والترامادول، وهي عقاقير يمكن أن تتسبب في مشاكل صحية إذ تمت إساءة استخدامها أو الإفراط فيها، وقد تتسب في الوفاة في حالة الحصول على جرعات زائدة

شهدت الولايات المتحدة ارتفاع حالات الوفاة الناجمة عن الجرعات الزائدة من العقاقير التي تستخدم المواد الأفيونية الاصطناعية وذلك خلال فترة الأغلاق الخاص بالجائحة، وتحديدًا عقار(الفنتانيل).

الفنتانيل من العقاقير التي تصنف من المواد الأفيونية الاصطناعية القوية التي تستخدم كمسكن للآلام وكمخدر، حيث يعتبر أقوى بحوالي 50-100 مرة من المورفين.

أرقام مخيفة

وبالنظر إلى الأرقام الرسمية التي صدرت عن مكتب الأمم المتحدة، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية التي ترصد سنجد الآتي:

5.5 % من سكان العالم، أي حوالي 275 مليون شخص، تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عامًا، قد تعاطوا المخدرات مرة واحدة على الأقل في عام 2019.

شهد عام 2019 استخدام حوالي 62 مليون شخص للمواد الأفيونية

في عام 2019، عانى حوالي 36.3 مليون شخص من اضطرابات المخدرات

سجلت الأمم المتحدة 180 ألف حالة وفاة بسبب المخدرات

المواد الأفيونية مسؤولة عن وفاة 70% من ضحايا المخدرات، منها حوالي 30% بسبب تعاطي جرعات زائدة

شهدت الولايات المتحدة زيادة في الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة من المواد الأفيونية بنسبة 120% بين عامي 2010 و2018.

بين عامي 2010 و2019، ارتفع عدد المتعاطين للمخدرات بنسبة 22%.

من المتوقع أن يزيد عن المتعاطين للمخدرات بنسبة 11% عالميًا بحلول عام 2030.