اقتصاد

هل تستثمر الشركات في شبكات الجيل الخامس؟

تتوقع غالبية الشركات أن يكون لشبكة الجيل الخامس أثر بالغ على بيئة العمل في الفترة المقبلة، الأمر الذي جعل بعض الشركات تخطط للاستثمار فيها، بحسب دراسة أعدّتها شركتا أكسنتشر ومايكروسوفت.

وذكرت الدراسة أن الشركات في الشرق الأوسط، تتبنى تقنيات رقمية مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتقنيات السحابية.

كما أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، جعل اهتمام الشركات يتجه إلى البنية التحتية للتكنولوجيا بعدما أصبحت ضرورة استراتيجية، خاصة عقب جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

الدراسة التي جاءت بعنوان “الكشف عن مرحلة النمو القادمة بالشرق الأوسط”، شملت كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات المنطقة. وقد رصدت الدراسة التي تضمنت استبياناً لـ 257 تنفيذياً، توقعات بأن تستثمر غالبية الشركات في التقنيات الرقمية وتحديث الشبكات، خاصة تقنية الجيل الخامس.

ويرغب نحو 77% من المسؤولين التنفيذيين، في استثمار 3 إلى 10% من ميزانية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بهم، على شبكات الجيل الخامس في الأعوام الثلاثة القادمة.

وفي الدراسة ذاتها، جعَل نحو 64% من قطاع النفط والغاز و45% من قطاع التصنيع، الأولويةَ لاستثمارات شبكات الجيل الخامس الداخلية المحدودة على المدى القريب.

يذكر أن تقنية الجيل الخامس دخلت حيز التنفيذ في عام 2019، وهي لا تعد نسخة محسنة من شبكة الجيل الرابع الحالية والأكثر استخداماً حول العالم، بل هي نقلة نوعية بالنسبة لسرعة الجيل الرابع، إذ تتراوح سرعات التقنية الحديثة بين (50 ميغابت/ ثانية)، و (+1 جيجابت / ثانية)

وينصح مدير عام شركة أكسنتشر للاتصال والإعلام والتكنولوجيا في الشرق الأوسط، جيامبيرو تيرزي، الشركات بأن تستفيد من خدمات الشبكة الجديدة في الشرق الأوسط، معتبراً أن المنطقة خصبة وتتبنى التقنيات الحديثة سريعاً.

وتأتي الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر في مقدمة المستفيدين من خدمات شبكات الجيل الخامس.

وفي السياق ذاته، قال عمرو كامل، مدير حلول الشركاء العالميين في مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا: “كشفت الدراسة التي أجريناها بالتعاون مع أكسنتشر، أن شركات المنطقة لديها توجه قوي نحو تبني شبكات الجيل الخامس والاستفادة منها”.

 

اقرأ أيضَا

حرب وشيكة بين الصين وتايوان  

أسرع شبكات الجيل الخامس في العالم

الأزمة تزداد تفاقمًا.. لماذا يوجد نقص عالمي في الرقائق الإلكترونية؟