تتصدر بعض الدول قائمة الأعلى في عدد الزلازل التي شهدتها خلال فترة زمنية 35 عامًا، ما يجعلها في خطر دائم.
ويُعد الزلزال الذي ضرب ميانمار هو الأحدث في سلسلة الزلازل المدمرة التي شهدها العالم خلال آخر عامين، والذي خلّف دمارًا واسعًا وقتلى وصل عددهم إلى 2700 قتيل، فيما لا يزال أكثر من 400 شخصًا في عداد المفقودين.
أسباب زلزال ميانمار
وقع الحادث نتيجة وقوع ميانمار في تقاطع صفيحتين تكتونيتين، ما يجعلها عرضة للنشاط الزلزالي، إذ يمر أحد أكبر الصدوع في البلاد، صدع ساغاينغ، بالقرب من مدن رئيسية مثل يانغون وماندالاي، مما يضعهما في وضع خطير. وكانت مدينة ماندالاي هي الأكثر تضررًا نتيجة موقعها بالقرب من الزلزال الأخير، ما أثر على نحو 1.7 مليون نسمة، إلى جانب العديد من سكان ساغاينغ، عاصمة المقاطعة التي تحمل الاسم نفسه والتي تحمل اسم الصدع.
ووقع الزلزال نتيجة احتكاك الصفيحتين التكتونيتين ببعضهما، وأدى موقع ميانمار على حدود تلك الصفائح إلى أن تصبح واحدة من بين أكثر 30 دولة تضررًا من الزلازل الكبرى خلال السنوات الخمس والثلاثين الماضية. ووفقًا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ، تأثرت دولتان آسيويتان أخريان بأكبر عدد من الزلازل منذ عام 1990: الصين (187) وإندونيسيا (173). ومن بين المناطق الأخرى الأكثر تضررًا في آسيا اليابان والهند والفلبين. وتُعدّ اليونان وإيطاليا من أكثر المناطق تعرضًا للخطر في أوروبا، حيث شهدتا 32 و24 هزة أرضية منذ عام 1990على التوالي.
كانت تركيا وسوريا شهدتها زلزالًا مشابهًا في فبراير 2023، ما أسفر عن 60 ألف شخص، وهما أيضًا من بين الدول الأكثر تعرضًا للزلازل إذ سجّلت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي 65 زلزالًا قويًا منذ عام 1990، كان من بينهم زلزال يفوة 7 درجات على مقياس ريختر. كما تُعدّ إيران، وهي دولة أخرى في المنطقة، من بين الدول الأكثر نشاطًا زلزاليًا كبيرًا في العقود الثلاثة والنصف الماضية، بينما تحتل أفغانستان المرتبة العاشرة بـ 39 زلزالًا قويًا منذ عام 1990. وفي أمريكا اللاتينية، تُعدّ بيرو الأكثر عرضة للزلازل.
اقرأ أيضًا:
زلزال ميانمار.. لماذا تتفاقم الكارثة ويزداد عدد الضحايا؟
زلزال ميانمار وتايلاند.. 10 صور تعكس حجم الدمار
إعصار باجي يقتل أكثر من 500 شخص في ميانمار وجنوب شرق آسيا