سياسة أحداث جارية

بعد ترحيب المملكة بدعوته.. ما نعرفه عن “عبد الله أوجلان”

بعد ترحيب المملكة بدعوته.. ما نعرفه عن "عبد الله أوجلان"

أعربت وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، عن ترحيب المملكة العربية السعودية بدعوة مؤسس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، إلى حل الحزب وإلقاء السلاح. وعبّرت السعودية عن تضامنها مع جمهورية تركيا، وتمنياتها بأن تفضي هذه الدعوة إلى خطواتٍ فعلية، تؤدي إلى الأمن والسلام والازدهار.

كان عبد الله أوجلان قال في بيانه، أمس الخميس: “اعقدوا مؤتمركم واتخذوا قرارا.. يجب على جميع المجموعات إلقاء أسلحتها ويجب على حزب العمال الكردستاني حل نفسه”.  وأضاف أوجلان: “أدعو إلى إلقاء السلاح، وأتحمل المسؤولية التاريخية لهذه الدعوة”.

من هو عبد الله أوجلان؟

عبد الله أوجلان هو مؤسس وزعيم حزب العمال الكردستاني المعارض للدولة التركية في سبعينيات القرن الماضي، وكان الهدف من إنشاء حزبه هو الترسيخ لإنشاء دولة مستقلة للأقلية الكردية في تركيا، ولكن مؤخرًا بدأ في السعي لمنح الأكراد المزيد من الحقوق داخل تركيا. وقضى عبد الله أوجلان نحو ربع قرن في السجون التركية بعد أن أدار الحزب لفترة من سوريا قبل أن تجبره على الخروج في عام 1998. وفي عام 1999، قبض عملاء الاستخبارات التركية عليه في طائرة داخل مطار نيروبي.

وفي العام نفسه، أدانته تركيا وحكمت عليه بالإعدام. ثم خُفِّفت العقوبة إلى السجن المؤبد بعد أن ألغت تركيا عقوبة الإعدام كجزء من مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ووضعت عدة دول من بينها تركيا والولايات المتحدة ودول أخرى عبد الله أوجلان – 75 عامًا – على قائمة الإرهابيين، كما صنّفت حزب العمل الكردستاني باعتباره جماعة إرهابية  بسبب الهجمات التي أسفرت عن مقتل قوات الأمن التركية والمدنيين.

ووجه عبد الله أوجلان دعوته إلى حزب العمال الكردستاني بإلقاء السلاح وحل نفسه من داخل زنزانته في بحر مرمرة جنوب إسطنبول، وهي خطوة تُنذر بإنهاء حرب مستمرة منذ 40 عامًا وسيكون لها آثار واسعة النطاق على المنطقة إذا استجاب الحزب لها. وينظر الأتراك إلى أوجلان باعتباره الإرهابي الأكثر كراهية في البلاد، إذ إنه متهم بإصدار أوامر بهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص على مدار 4 عقود، وتُشير إليه وسائل الإعلام بـ قاتل الأطفال.

اقرأ أيضًا:

توترات وتصعيد للخلاف.. ماذا يحدث بين الجزائر وفرنسا؟

الاحتلال يعترف بـ “الفشل” في 7 أكتوبر

سياسات ترامب الاقتصادية.. حماية للصناعات المحلية أم تهديد للاستقرار العالمي؟