سياسة

8 أشهر من الحرب.. الأزمة الإنسانية في غزة تتعمق

كشفت أحدث الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة أن أكثر من مليوني شخص اضطروا للفرار مرة أخرى في غزة بنهاية مايو الماضي، بحثًا عن الأمان.

ويأتي ذلك وسط القصف الإسرائيلي المتواصل على مدنية رفح جنوبي القطاع، ومعظم مناطق غزة الأخرى، والذي يدخل شهره الثامن خلال أيام.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير لها منشور مطلع يونيو الجاري، إن 36 مركزًا للإيواء تابع للأونروا في رفح أصبح شاغرًا الآن.

وقال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، إن الأونروا اضطرت لوقف خدماتها الصحية وغيرها من الخدمات في رفح، مؤكدًا أن الوكالة الأممية ملتزمة بالبقاء في القطاع وتقديم خدماتها المجتمعية.

كانت الأونروا أعادت تقديم خدماتها بعد توقف في كلا من منطقتي خان يونس والمناطق الوسطى التي يقطن بها نحو 1.7 نسمة، بعد فترة من التوقف وعلى الرغم من تضرر منشآتها.

وحذر المسؤول الأممي من تدهور الأوضاع الإنسانية وسط صعوبة تقديم الخدمات من قبل الأونروا، مشيرصا إلى أنهه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط استقبلت الوكالة أقل من 450 شاحنة مساعدات إنسانية.

وقال إن هذا الرقم من الشاحنات أقل بكثير مما يحتاجه سكان القطاع لسد تلك الاحتياجات الضخمة.

وأعرب لازاريني عن استعدادهم لاستقبال إمدادات الوقود حين تسمح سلطان الاحتلال بذلك، خصوصًا مع اقتراب نفاد احتياطيات الوقود في القطاع.

وأشار لازاريني إلى الصورة القاتمة التي يرسمها القصف الآن في القطاع، إذ يضطر آلاف النازحين للإقامة وسط الأنقاض وفي مراكز الإيواء المهدمة.

وشدد المفوض العام للأونروا: “إن التدمير سيجلب مزيدا من الدمار ومزيدا من الحزن والغضب والخسائر للفلسطينيين والإسرائيليين”.

المصدر: UN