سياسة

قبل أعضاء المطبخ المركزي العالمي.. سجل إسرائيل في استهداف عمال الإغاثة بغزة

المطبخ-المركزي-العالمي

أجج الهجوم الإسرائيلي على عمال الإغاثة التابعين لمنظمة “المطبخ المركزي العالمي” في غزة، الأسبوع الماضي، الغضب العالمي ضد الاحتلال، والذي تحول إلى ضغوط دولية، مما أجبر إدارة “نتنياهو” على فتح نقاط دخول جديدة للمساعدات الإنسانية.

وبينما يشير التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال إلى أن هذا كان “خطأ” فرديًا، فإن الخسائر المتزايدة التي واجهتها وكالات الإغاثة طوال فترة الحرب تشير أن الأمر متعمد، حيث قُتل ما مجموعه 224 من العاملين في هذا المجال منذ السابع من أكتوبر.

إسرائيل تتعمد قتل عمال إغاثة بغزة

وفي مراجعة للوثائق والبيانات العامة، وجد تحقيق لشبكة “NBC News” نمطًا من الهجمات على عمال الإغاثة والبنية التحتية الإنسانية في الأشهر التي سبقت هجوم الأسبوع الماضي.

تشمل تلك الحوادث إسقاط قنبلة تزن حوالي نصف طن بالقرب من مبنى يسكن عمال الإغاثة من لجنة الإنقاذ الدولية “IRC”، وقصف منزل أحد عمال الإغاثة في منظمة أطباء بلا حدود.

وتعرضت “الأونروا”، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، لهجمات أكثر من أي وكالة أخرى، مما أدى إلى مقتل 179 من موظفيها منذ 7 أكتوبر.

وعانى عمال المطبخ المركزي العالمي قبل ذلك من الاستهداف الإسرائيلي في حادثتين أخريين على الأقل.

في 30 مارس، وقبل يومين فقط من الغارات القاتلة التي أسفرت عن مقتل سبعة من عمالها، قالت منظمة الإغاثة إنها تعتقد أن قناصًا إسرائيليًا أطلق النار على إحدى مركباتها، مما أدى إلى إتلاف مرآة جانبية.

قبل ذلك بأسبوع، في 23 مارس، كانت قافلة تحمل أغذية  قد تعرضت لإطلاق نار وسط مشهد فوضوي في دوار الكويت في مدينة غزة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 19 شخصا قتلوا في الحادث وألقى باللوم على القوات الإسرائيلية التي قال إنها فتحت النار بالدبابات والرشاشات.

وكانت منظمة إغاثة أخرى، هي منظمة مساعدة اللاجئين في الشرق الأدنى الأمريكية “أنيرا”، من بين المنظمات التي علقت عملياتها في غزة يوم الثلاثاء، مشيرة إلى المخاطر التي تهدد سلامة موظفيها.

وفي 8 مارس، قُتل أحد موظفيها، موسى الشوا، في غارة جوية بينما كان يحتمي مع عائلته في مكان معروف في دير البلح وسط غزة.

كما أصيب كريم، نجل الشوا، البالغ من العمر 6 سنوات، بجروح وتوفي لاحقاً متأثراً بجراحه.

وأبلغت منظمة أطباء بلا حدود، منظمة الإغاثة الطبية، التي قتل العديد من موظفيها في غارات عسكرية، عن عدة حوادث تم فيها استهداف مواقعها على الرغم من إخطار الجيش الإسرائيلي.

وفي 20 فبراير، قالت المنظمة إن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على منزل في المواصي يؤوي زملاء منظمة أطباء بلا حدود وعائلاتهم، مما أسفر عن مقتل شخصين.

وقبل ذلك بشهر، في 9 يناير، قالت المنظمة أطباء بلا حدود إن قذيفة دبابة مشتبه بها أطلقت على ملجأ آخر في خان يونس، مما أدى إلى مقتل ابنة أحد موظفي منظمة أطباء بلا حدود البالغة من العمر 5 سنوات.

وفي 18 نوفمبر، قالت المنظمة إن قافلة من مركباتها استهدفت بنيران القناصة الإسرائيليين بعد إبعادها عن نقطة تفتيش على طريق وافق عليه الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتها إجلاء الموظفين من مكاتبهم في مدينة غزة. وقتل شخصان في تلك الحادثة.

المصادر:

موقع nbc news