فن

ذكرى الأشرم.. قصة فتاة سعودية قهرت المرض بالرسم

تمكنت الرسامة السعودية ذكرى الأشرم من التغلب على تحديات المرض التي واجهتها وممارسة حياتها بشكل طبيعي من خلال فن “الرسم”.

وفي الوقت الذي يستسلم فيه الكثيرون للمرض والإعاقة، كانت ظروف الأشرم بمثابة دافع لها للتغلب على التحديات كافة.

وأوضحت الأِشرم خلال استضافتها في برنامج “الراصد” المُذاع على قناة الإخبارية، الأمراض التي تعاني منها وهي: الشلل النصفي وفتحة في الظهر ومشكلة في الكلى تضطرها للخصوع إلى الغسيل بمعدل 3 مرات في الأسبوع.

كيف بدأت ذكرى رحلتها؟

تقول الفتاة البالغة من العمر 28 عامًا، إن الفترات التي كانت تقضيها في المستشفى أثناء جلسات الغسيل الكلوي، كانت دافعًا لها لتنمية مهاراتها في الرسم.

وتقول: “أقضي 4 ساعات في كل مرة خلال الغسيل الكلوي”، وكانت ذكرى تستغل هذا الوقت في استكشاف مهاراتها في الرسم.

وعلى عكس حالات أخرى، كان مرض ذكرى دافعًا لها للاستمرار وليس الاستسلام، وفق قولها.

وبات الرسم بالنسبة لها متنفسًا حتى أصبحت رسامة بارعة في فن “الكريستال”.

وتقول ذكرى في لقاءات سابقة أنها شغوفة بالفن التشكيلي والأشياء الغريبة، وهو ما جعلها تتجه لصناعة اللوحات “الماسية”.

وأضافت أن بدايتها كانت من خلال لوحات مقتبسة عن طريق الإنترنت، وبمرور الوقت بدأت في صناعة لوحاتها الخاصة.

وأوضحت: “في البداية كان الأمر صعبًا، ولكن مع التدريب ومرور الوقت أصبحت متمكنة منه وباتت سهلة”.

كيف تصمم الأشرم لوحاتها؟

تقول ذكرى إنها تقوم بطبع الصور وتضع خلفية ضوئية لها حتى تبرز معالمها، ومن ثم تبدأ في وضع الكريستال.

ووفق الأشرم فإن اللوحة الواحدة تستغرق من شهر إلى شهرين حتى تنتهي منها، وتختلف المدة على حسب صعوبة الرسمة التي تعمل عليها.

وقالت الأشرم إن أهلها كانوا الداعمين الأوائل لها، ومن ثم مؤسستي وريف وإحسان.

وتوجهت ذكرى بنصيحة لكل من يعاني من مرض أو إعاقة بألا يستسلم، وأنه لا يوجد مستحيل على أي شخص مهما كانت ظروفه.

إقرأ أيضًا

مجلس الوزراء يوافق على تعديلات أيام العطلات الرسمية وقانون الجمارك الموحد في دول مجلس التعاون

تزامنًا مع زيارة أمير الكويت إلى المملكة.. أنواع الزيارات الرسمية

بعد نشره في الجريدة الرسمية.. ما أبرز بنود برنامج “حماية المبلغين”؟