أعمال

أغنى الأشخاص في العالم من خارج الولايات المتحدة

أغنى الأشخاص في العالم

تضم قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم 9 من الأمريكيين، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ثرواتهم الكبيرة التي جمعوها من أعمالهم بمجال التقنية، ولكن ماذا لو تم إخراجهم من التصنيف؟

أثرياء العالم من خارج الولايات المتحدة

في آسيا، يمتلك عمالقة الطاقة والصناعة أعلى مستويات الثروة، في حين يدير أغنى الناس في أوروبا تكتلات فاخرة وشركات استهلاكية كبرى.

ويعد الفرنسي برنارد أرنو، الذي تبلغ ثروته الصافية 183 مليار دولار، أغنى شخص في العالم بفضل نجاح “LVMH”، وهي مجموعة أزياء فاخرة يديرها بنفسه.

وتشمل العلامات التجارية ضمن المجموعة “Louis Vuitton” و”Fendi” و”Christian Dior”.

تعد “LVMH” من بين أكبر الشركات العامة في أوروبا، حيث وصلت قيمتها إلى 444 مليار دولار في عام 2024، وفي العام الماضي، شهدت الشركة إيرادات قياسية مدفوعة بالمبيعات في أقسام الأزياء والجلود.

وفي أمريكا اللاتينية، يصنّف كارلوس سليم على أنه أغنى شخص في المنطقة بثروة قدرها 101 مليار دولار.

تساوي ثروة سليم ما يقرب من 8% من الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك.

حصل “سليم” على أكبر قدر من ثروته من ملكيته لشركة “América Móvil”، وهي أكبر مشغل للهاتف المحمول في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى مجموعته “Grupo Carso”.

وتحتل فرانسواز بيتنكور مايرز، من فرنسا، صدارة قائمة أغنى امرأة في العالم.

وفقًا لـ “بلومبرج”، تسيطر بيتينكورت مايرز على ثلث شركة “لوريال”، وهي رئيسة شركة الأسهم الخاصة التابعة لعائلتها “Tethys Investments”.

وضمن القائمة، تشونغ شانشان، أغنى شخص في الصين، ويشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة المياه المعبأة “Nongfu Spring” المدرجة في بورصة هونج كونج، حيث جمعت 1.1 مليار دولار من الاكتتاب العام الأولي لعام 2020، وهو أيضًا جزء في مؤسسة بكين وانتاي للصيدلة البيولوجية، وهي شركة منتجة للقاحات.

وفي حين أن أغنى الناس في أمريكا يتركزون بشكل كبير في مجال التقنية، إلا أنه لا يوجد أي شخص في هذه القائمة يستمد غالبية ثرواته من هذا القطاع، مما يوضح الفارق في الاهتمامات الاستثمارية.

أغنى الأشخاص في العالم

اقرأ أيضًا

الأثرياء العرب لعام 2023

معاقل الأثرياء حول العالم.. أكبر المدن

أكثر الدول التي يقصدها الأثرياء لشراء العقارات