علوم

قهر الإعاقة.. “عاصم الغامدي” يروي قصة كفاحه للتميز العلمي

عاصم الغامدي

روى عاصم الغامدي قصة كفاحه لقهر الإعاقة وتحقيق التميز العلمي في الدراسة بإصرار وعزيمة.

وقال الغامدي خلال استضافته في برنامج “من السعودية” المُذاع على قناة السعودية، إنه بدأ الشعور باختلافه وأن الاختلاف لا يكون أمرًا سلبيًا دائمًا.

وأضاف: “الاختلاف قد يكون إيجابي، الله يعطي شيء ويأخذ شيء”.

وعن استكمال الدراسة، قال الغامدي: “الحمد لله بعد توفيق الله ودعم الوالدين والأقارب وجمعية حركية، والذين وفروا أول ابتعاث للأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى المملكة”.

وتابع: “بحكم المعدل المرتفع الذي حصلت عليه، تم قبولي في الماجستير من خلال الابتعاث في جامعة سوانسي في بريطانيا لمدة سنة ونصف”.

وأوضح: “كان هناك 70 شخصًا من ذوي الإعاقة ضمن برنامج خام الحرمين الشريفين للابتعاث، وكنت أنا واحدًا منهم”.

وتخرّج الغامدي من الجامعة منذ سنتين في عام 2021.

الحياة أثناء الابتعاث

عن الابتعاد عن الأهل خلال فترة الدراسة في الخارج، قال الغامدي: “خلال الابتعاث مريت بظرف صعب وهو وفاة أخي الصغير”.

وقال: “هذا الأمر زاد من التحدي أمامي، لأن بعد صدمة وفاة أخي قررت أن أعود إلى الوطن، ولكن بدعم الأهل تراجعت عن قراري وقررت أن استمر لحين حصلت على الماجستير”.

وأضاف أنه خلال فترة الدراسة بالخارج كان يرافقه والده، والذي ضحى بمستقبله الوظيفي وقدم استقالته في القطاع الخاص ليكون بجانبه.

وأشار إلى أن والدته كانت تقدم له كل الدعم أيضًا خلال حياته، متابعًا: “كانت تتقدم بطلب إجازة بدون مرتب لرافقتي في العلاج الطبيعي في إحدى المصحات بالتشيك”.

واستكمل: “كانت تأخذ إجازات حتى تكتب لي المواد الدراسية حتى أذاكرها في الاختبارات، عندما كنت منتسبًا في المدرسة السعودية”.

وأكد الغامدي: “الشخص من ذوي الإعاقة لن يصل إلى ما يريد أن يصل له إلا بدعم الأهل والأقارب جميعًا”.

رحلة كفاح..”فرانسيا ماركيز” من خادمة وعاملة مناجم إلى نائبة لرئيس كولومبيا

لماذا يُقدّر الناس الموهبة الفطرية أكثر من العمل الجاد؟

في «يوم أمنا الأرض».. كفاح لإنقاذ كوكبنا من الاحتضار