اقتصاد

ماذا لو كنت كثير المسؤوليات.. كيف توازن بين العمل والقيام بواجباتك الأسرية؟

العمل والحياة الأسرية

يحتفي العالم باليوم العالمي للوالدين، في 1 يونيو من كل عام، وبينما يواجه العديد من الآباء والأمهات تحدي الموازنة بين العمل والحياة الأسرية على مدى العام تقريبًا، وجدت الحاجة لتثقيفهم حول كيفية ضمان المضي بنجاح في مسار الحياة المهنية، دون الإخلال بالواجبات المنزلية وواجبات الأبوة والأمومة.

نقدّم في هذا التقرير، مجموعة من النصائح للنجاح في العمل والحفاظ على منزل منظّم بعلاقات عائلية قويّة، بحسب خبراء في العلاقات الأسرية.

مفاتيح الموازنة بين العمل والحياة الأسرية

يمكن أن تكون الموازنة بين العمل والحياة الأسرية مهمة صعبة ، ولكن من الضروري الحفاظ على نمط حياة صحي ويتّسم بالرضا، ويمكن تحقيق هذا من خلال الالتزام بالاستراتيجيات التالية:

رتب أولوياتك والتزم بالروتين

من أهم سبل تحقيق التوازن بين العمل والأسرة تحديد أولويات وقتك، مع مراعاة ألّا يكون العمل على قمة الأولويات.

تساعد تلك الاستراتيجية في التركيز على الأشياء الأكثر أهمية، مما يقلل من التوتر والضغط الذي قد يصاحب محاولة فعل الكثير من الأشياء بما يفوق الوقت المتاح.

ومن أجل الالتزام بقضاء وقت أطول في أداء المهام التي لها أولوية أعلى، يتعيّن وضع روتين يومي.

يمكن بدء الروتين اليومي بتناول وجبة الإفطار في المنزل مع العائلة؛ لأن هذا يؤكد قيمة الأسرة كأولوية قصوى.

كما يجب الاستفادة من ساعات العمل الصباحية الهادئة في إنجاز أكبر قدر ممكن من المهام، وهو ما سيمكّنك من مغادرة مكان العمل يوميًا في نفس التوقيت.

قم بإجراء مناقشات صادقة

عند محاولة الموازنة بين العمل والحياة الأسرية، يلزم أن تكون صادقًا مع عائلتك بشأن جدول عملك، وطلب مساعدتهم عندما تحتاج إلى تحديد أولوياتك.

من ناحية أخرى، تأكد من إبقاء مكان العمل على اطلاع بالتزاماتك العائلية واطلب دعمهم عند الضرورة، فلن يعرف أحد أنك تكافح من أجل الموازنة بين عملك وأسرتك إذا لم تقل أي شيء.

ضع حدودًا

من المهم أيضًا وضع حدود بين وقت العمل ووقت الأسرة، فينبغي تحديد أوقات خلال اليوم لا تكون فيها متاحًا للأنشطة المتعلقة بالعمل.

ويساعد هذا على منح العائلة الاهتمام الكامل، مما يقلل من التوتر ويزيد من جودة العلاقات الأسرية.

وخلال تلك الأوقات، يجب الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون لضمان الحصول على وقت كافٍ للأنشطة الأكثر أهمية.

ابحث عن المرونة في العمل

لكل شركة ووظيفة متطلبات مختلفة لإنجاز أعمالها، ولكن من المفيد أن تسأل أرباب العمل ما إذا كانت هناك فرصة للعمل من المنزل، أو الدمج بين العمل عن بعد وفي المكتب.

من المحتمل أن يساعد هذا في إنجاز المزيد من العمل والاستمتاع بمزيد من الوقت مع العائلة.

خصّص وقتًا للرعاية الذاتية

يعد الاعتناء بنفسك أمرًا ضروريًا للحفاظ على توازن صحي بين العمل والأسرة.

ويتحقق هذا بتخصيص وقت للنشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

وتتضمن ممارسات الرعاية الذاتية اتخاذ إجراءات استباقية بشأن الصحة، وإجراء الفحوصات الدورية للاطمئنان أنك لا تعاني من أي مشكلة.

وبالإضافة إلى الصحة البدنية، من المهم أيضًا التركيز على الصحة العقلية، حيث من المهم أن تخصص وقتًا للهوايات والاهتمامات حتى لو كانت مشاهدة فيلم مع العائلة.

أضف الحياة الأسرية إلى التقويم الخاص بك

خصص بضعة أيام كل شهر تقضي فيها ساعات طويلة مع العائلة، وأضف بعض الأحداث في التقويم الخاص بك، مثل حضور الألعاب الرياضية والحفلات الموسيقية والرحلات الميدانية.

اتبع أسلوب القيادة بالقدوة

تؤثر الإجراءات التي تتخذها في حياتك على من أطفالك، حتى لو كنت تعتقد أنهم لا ينتبهون لها.

إذا كنت تريد أن يقدّر أطفالك وقت العائلة، فمن المهم أن تعطيه الأولوية في حياتك الخاصة.

ولأجل هذا، يمكنك التحدث معهم حول أهمية الحياة المهنية والعمل، حتى يعرفوا أين تذهب خلال اليوم، وعليك أن توليهم اهتمامك الكامل قدر الإمكان ولا تتحقق من هاتفك باستمرار أو تقاطعهم.

قلّل الإجهاد واستبعد كل ما هو غير ضروري

يمثّل تقليل مستويات التوتر حلّا للعديد من الصراعات التي نواجهها كل يوم، ومن جهة أخرى فإن الشعور بالتوتر يجعل المهام تستغرق وقتًا أطول من المطلوب لإنجازها.

في حال كنت تشعر بالتوتر باستمرار، يلزم التمتع بعقلية أكثر استباقية، ومحاولة تبسيط جدولك الزمني وقائمة المهام الخاصة بك.

هناك طريقة أخرى لتقليل التوتر وهي تقليل المهام، فيمكنك تفويض بعض المهام للآخرين، والاستغناء عن أخرى.

هل يؤثر عمل الأم سلبًا على أطفالها؟.. دراسات علمية تُجيب

ماذا لو انفصل الوالدان؟.. كيف يتأثر الأطفال وما هي أفضل الطرق لتجنب الأضرار؟

ماذا لو لم تكن سعيدًا في عملك؟.. إليك السر