فن

توقّعت السفر للفضاء وظهور “الروبوت”.. أفلام خيال علمي تنبأت بالمستقبل

قدّمت بعض أفلام الخيال العلمي الكلاسيكية تنبؤات قوية تحقّقت بعد عقود، حيث توقّعت أعمال مثل “Blade Runner” و “The Terminator الكثير من التقنيات التي نستخدمها ونستفيد منها حاليًا. إليكم مجموعة من أبرزها:

السفر عبر الفضاء – “Le Voyage Dans La Lune” إنتاج 1902

من الصعب إثبات أي عمل خيالي تنبأ بالمفهوم العام للسفر إلى الفضاء أولًا، ويُنظر إلى جوليس فيرن كأول شخص يكتب عنه اعتمادًا على العلوم التقنية الحديثة من خلال روايته التي صدرت عام 1865 بعنوان “From the Earth to the Moon”، ومنذ ذلك الحين، ظهرت أفلام لا حصر لها عن السفر إلى القمر أو ما هو أبعد منه.

ومع ذلك، فإن فيلم “Le Voyage Dans La Lune” هو الذي ينال الجانب الأكبر من التقدير، على الرغم من أن مدته 13 دقيقة فقط.

ويرجع السبب في هذا إلى أن الفيلم به الكثير من المؤثرات المرئية المبتكرة عن المستكشفين الذين يسافرون إلى القمر في كبسولة فضائية، فأثار خيال المشاهدين ومهّد الطريق لنيل أرمسترونج و”أبولو 11″.

الروبوتات – “Metropolis” إنتاج 1927

سيواجه جمهور السينما حاليًا مشكلة في مشاهدة هذا الفيلم؛ لأنه عمل صامت بالأبيض والأسود يستمر لأكثر من ساعتين، ولكن له الفضل في الظهور الأول للروبوتات على الشاشة.

تدور أحداث الفيلم حول قيام مخترع بصنع روبوت معدني يشبه الإنسان، والذي “يشبه” شخصية ماريا في الفيلم، واليوم ، نأخذ حتمية الروبوتات كأمر مسلم به.

في عام 2014، شهدت اليابان ظهور “Kodomoroid”، وهو مذيع إخباري آلي، كما كشف البروفيسور هيروشي إيشيجورو من جامعة أوساكا النقاب عن إنسان آلي اسمه “إيريكا”، والذي يبدو واقعيًا.

في الوقت نفسه، تظهر الروبوتات مثل “Atlas” من “Boston Dynamics” و”Asimo” من “هوندا” أن المشي والجري وفتح الأبواب  بين إمكانيات الروبوتات.

سماعات الأذن – “Fahrenheit 451” إنتاج 1966

لطالما كانت رواية راي برادبري الشهيرة “Fahrenheit 451” مطلوبة للقراءة من قبل طلاب المدارس الثانوية في كل مكان، وقد حاول فرانسوا تروفو صنع نسخة فيلم في عام 1966.

في عام 1966، كان راديو الترانزستور هو أكثر الوسائط الصوتية المتاحة انتشارًا، وعلى الرغم من وجود سماعات الرأس، إلا أنها كانت كبيرة الحجم وضخمة.

تصوّر برادبري وتروفو عالمًا به سماعات أذن صغيرة الحجم تشغّل صوتًا خاصًا، سواء الموسيقى أو الكلام، وهو ما تحقق عام 2001، حيث تم إنتاج أول جهاز “Apple iPod”.

الهواتف المحمولة – “Star Trek” إنتاج 1966

بدأ “Star Trek” كمسلسل تلفزيوني في عام 1966، وفي خطته لأول ثلاث سنوات تبنّى فكرة التنبؤات التقنية.

ينظر البعض إلى “Star Trek” على أنه قد اخترع الهاتف المحمول الحديث، حيث ألهم جهاز اتصال الجيب الخاص بالعرض المهندس لدى شركة “Motorola” لتصميم أول هاتف محمول في العالم في عام 1973.

البيوت الذكية – “Demon Seed” إنتاج 1977

أفلام الخيال العلمي الكلاسيكية

يشير بعض محبي الأفلام إلى فيلم ديزني “المنزل الذكي” عام 1999 كأول ظهور رئيسي لإنترنت الأشياء وتقنية المنزل الذكي في أحد الأفلام.

لكن بالعودة إلى أبعد من ذلك للحصول على المثال الأول لمنزل ذكي في السينما نجد فيلم “Demon Seed”.

في فيلم “Demon Seed” طور عالم جهاز كمبيوتر ذكي لعلاج سرطان الدم، لكنه سرعان ما يخرج عن نطاق السيطرة عندما يتحكم في جميع التقنيات والأجهزة الموجودة هناك.

السيارات الطائرة – “Blad Runner” إنتاج 1982

أفلام الخيال العلمي الكلاسيكية

قدّم الفيلم توقعات صحيحة مثل مهابط الطائرات العمودية على سطح ناطحات السحاب، وهو ما تحقق في لوس أنجلوس في عام 2014، وتنبأ الفيلم أيضًا بالسيارات الطائرة.

كانت السيارات الطائرة جزءًا من “مستقبلنا الموعود” منذ الخمسينيات من القرن الماضي، وعلى الرغم من عدم وجود سيارات طائرة بعد، إلا أنها قادمة بالتأكيد بعد فترة طويلة، حيث تقوم عدد من الشركات بتجهيز ما يعتبر أساسًا “طائرات بدون طيار” كبيرة الحجم يمكنها نقل الركاب.

السيارات ذاتية القيادة – “Total Recall” إنتاج 1990

أفلام الخيال العلمي الكلاسيكية

نشاهد في هذا الفيلم شاشات التلفزيون بحجم الجدار، والرحلات التجارية الروتينية إلى المريخ، والبنى الفوقية للكائنات الفضائية تحت سطح المريخ، ولكن الأكثر قربًا للواقع فيه السيارات ذاتية القيادة.

من المحتمل أن تكون “Johnnycabs” في الفيلم هي ما قد تبدو عليه السيارات ذاتية القيادة من وجهة نظر أواخر الثمانينيات، فقد ظهرت في صورة روبوت يعمل من مقعد السائق.

يبدو هذا سخيفًا بعض الشيء وربما ساذجًا اليوم، ولكن هذا فقط لأننا نعرف بالضبط كيف تبدو السيارات ذاتية القيادة، فهي في الأخبار وفي الشوارع.

تستطيع سيارات اليوم ذاتية القيادة بالكامل قيادة نفسها دون الحاجة إلى أي شخص أو أي شيء للجلوس في مقعد السائق.

تنبؤات فيلم “2001: ملحمة الفضاء” (1968) التي صارت حقيقة

أبرز الاختراعات التي نتجت عن أبحاث الفضاء

أبو الريحان البيروني.. كيف اكتشف أمريكا “نظريًا” دون أن يتحرك من مكانه؟