منوعات

كيف يتنبأ خبراء الأرصاد بأحوال الطقس؟

يحتفل العالم في 23 مارس من كل عام باليوم العالمي للأرصاد الجوية، ويعتمد الكثير من الأشخاص على توقعات الطقس والمناخ والأحوال الجوية، لوضع خطط يومية أو أسبوعية في حياتهم، وخصوصًا في البلدان التي تشهد تقلبات جوية حادة أو أعاصير ورياحًا شديدة قد تتسبب في تعثر الحركة المرورية أو توقف خدمات معينة.

ولكن كيف تُصنع التنبؤات؟

التنبؤ بالطقس المستقبلي يتطلب جمع معلومات عن طبيعة الطقس الحالي وحالة الغلاف الجوي، وتتعلق هذه البيانات بدرجة الحرارة والضغط والرطوبة وسرعة الرياح.

وعادة ما يتم تقسيم الغلاف الجوي إلى أقسام عديدة، ويتم اختيار نقطة معينة لتقييم حالة الطقس عن طريق التواصل مع محطة الأرصاد الجوية الموجودة بها على الأرض، ومن ثم التنبؤ بالأحوال الجوية في الأقسام المحيطة بها بناءً على هذه المعلومات.

وبعد تجميع المعلومات، يأتي دور أجهزة الكمبيوتر التي تستقبل هذه البيانات ومن ثم تُحدد التوقعات طبقًا لكل منطقة.

هل التوقعات دائمًا صحيحة؟

بالطبع لا، والأسباب ترجع إلى طبيعة الغلاف الجوي المعقدة، وكذلك مساحته الكبيرة التي تجعل من الصعب ملاحظة كل جزء فيه، ولذلك فالتنبؤات يمكن أن تتغير أو تختلف بسبب الثغرات الموجودة في الملاحظات.

ولكن في نفس الوقت، فإن تطور أساليب التعامل مع الغلاف الجوي وطبيعته، وكذلك التقدم في تقنيات تحليل البيانات والمعلومات باستخدام الكمبيوتر، أضفى المزيد من الدقة على التنبؤات المستقبلية.

وعلى الرغم من أن التطور التقني سمح بإمكانية وضع توقعات للمناخ لسنين عديدة في المستقبل، إلا أن بعض التنبؤات في المستقبل القريب قد تكون صعبة وخصوصًا فيما يتعلق بالمطر.

وتكمن الصعوبة في أن المطر أحيانًا يحدث على نطاق صغير ويكون من الصعب التنبؤ بمكان السقوط تحديدًا، فقد تقول التوقعات إن منطقة بعينها قد تشهد سقوطًا للأمطار في توقيت معين، ولكن في الواقع قد تسقط الأمطار على منطقة أخرى على بُعد ميل واحد منها.

تطور التقنيات

وتنتج العديد من المنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم تنبؤات بالطقس، باستخدام برامج كمبيوتر مختلفة للقيام بذلك، وقد تتفاوت هذه التوقعات من منظمة إلى أخرى.

وتُعتبر حالة الطقس من المكونات المهمة في النشرات الإخبارية اليومية، وتعتمد المؤسسات الإعلامية في تنبؤات الطقس على مزودين مختلفين.

كما يوجد أيضًا عدد كبير من تطبيقات الطقس التي تتم تغذيتها بواسطة موفري بيانات مختلفين، ويمكن لكل منهم استخدام طرق مختلفة لعرض التنبؤ.

وبالنظر إلى تطور تقنيات الحواسيب وتحديدًا سرعة المعالجة، سيتمكن خبراء الأرصاد من التقاط المزيد من الملاحظات، وسيتم وضعها في معادلات أكثر تعقيدًا، مما يؤدي إلى إصدار تنبؤات للمناطق الأصغر بشكل أسرع وأكثر دقة.

أفضل صور الطقس لعام 2022

كيف تؤثر حالة الطقس على مزاجنا؟

اختبار الطقس البارد للطائرات..ما هو؟