في هذا الخطاب القوي، يوضح إيمانويل ماكرون فلسفة فرنسا في الحفاظ على الحرية من خلال القوة والردع العسكري، مؤكدًا أن العالم اليوم أكثر قسوة، ويتطلب سرعة وحسمًا وقدرة دفاعية متقدمة.
كما يشرح قرار مضاعفة ميزانية الدفاع الفرنسية لتصل إلى 64 مليار يورو سنويًا بحلول 2027 بدلًا من 2030، استنادًا إلى تحليل تطور التهديدات العالمية، وليس إرضاءً لأي طرف أو حليف.










