لم تتوقف الأساليب المستخدمة في تصفية القادة والمعارضين عن التطور، بل تعكس كل حقبة زمنية التقنيات المتاحة لها. بدأت الرحلة بالتلامس المباشر والسم، ثم تطورت مع اختراع البارود والمسدسات، وصولًا إلى العصر الحديث حيث تتحكم الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في مصائر الأفراد. نستكشف تاريخ هذا الفن المظلم، ونرصد إحصائياته، وتأثيره على المسار السياسي للدول والشعوب، ثم نتطرق إلى المخاطر التي تنتظرنا في عصر الاغتيالات الرقمية واللامرئية.







