دعت وزارة الخارجية المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذّر وصولهم إلى وجهاتهم نتيجة إيقاف أو تأخر بعض الرحلات المتجهة إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إلى التواصل مع بعثات المملكة العربية السعودية في الدول المتواجدين فيها، وذلك لطلب المساعدة وتقديم الإرشادات اللازمة.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني أعلنت عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر أمس السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 10 أكتوبر 2026م، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها.
وأوضحت الهيئة أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وسيتم الإعلان عن المستجدات لاحقًا.
لماذا يستهدف الحوثيون مطارات السعودية؟
وسع الحوثيون نطاق هجماتهم على البنية التحتية العسكرية والمدنية السعودية بشكل ملحوظ في الخامس من أكتوبر، في محاولة على الأرجح لإجبار السعودية على التخلي عن دعمها للهجمات المضادة التي تشنها الحكومة اليمنية. ويعتقد الحوثيون أن استهداف البنية التحتية المدنية، مثل منشآت النفط والمطارات، يمكن أن يلحق أكبر قدر من الخسائر الاقتصادية بالسعودية، ويدفعها إلى الاستجابة لمطالبهم، وفق معهد دراسة الحرب، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن.
ويمثل قطاع الطيران والخدمات اللوجستية أحد القطاعات المهمة في جهود السعودية لتنويع اقتصادها، مع توجهها إلى تطوير قطاع الطيران وتعزيز قدراته بما يدعم قطاعات اقتصادية أخرى. وبحسب صندوق الاستثمارات العامة، يستهدف تطوير قطاع الطيران تحسين الربط الجوي، وزيادة سفر رجال الأعمال والسياح من وإلى السعودية، إلى جانب دعم خدمات الشحن والصيانة والإصلاح والتجديد وتأجير الطائرات.
حراك دائم في مطارات السعودية
بلغ عدد المسافرين عبر مطارات المملكة 140.9 مليون مسافر خلال عام 2025، بزيادة 9.6% مقارنة بعام 2024. وبلغ عدد المسافرين على الرحلات الدولية 75.8 مليون مسافر، مقابل 65.1 مليون مسافر على الرحلات الداخلية، فيما بلغ إجمالي الرحلات الجوية القادمة والمغادرة في مطارات المملكة 979.8 ألف رحلة.
وسجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي 53.5 مليون مسافر، فيما جاء مطار الملك خالد الدولي في المرتبة الثانية بـ40.8 مليون مسافر، يليه مطار الملك فهد الدولي بـ13.7 مليون مسافر.




