لا تزال توقعات النمو في آسيا قوية رغم تزايد حالة عدم اليقين العالمية. وفي تقرير "آفاق التنمية الآسيوية" الصادر في سبتمبر 2026، رفع بنك التنمية الآسيوي توقعاته لنمو اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ إلى 5% في عام 2026، مدفوعةً بتحسن التوقعات في جنوب وجنوب شرق آسيا، ما عوَّض خفض توقعات النمو في القوقاز ووسط وغرب آسيا.

وتكشف توقعات عام 2026 تفاوتًا في الأداء الاقتصادي بين دول آسيا، مع تصدُّر عدد من الاقتصادات القائمة على التكنولوجيا والتصنيع والاستثمار قائمة النمو، فيما تتنوع محركات النمو بين الطلب المحلي والخدمات والصادرات، وفق بيانات بنك التنمية الآسيوي.

تتركز الاقتصادات الآسيوية الأسرع نموًا في جنوب وجنوب شرق ووسط آسيا؛ إذ تتصدر تايوان القائمة بتوقعات نمو تبلغ 11% في عام 2026، تليها قيرغيزستان بنسبة 8.9%، ثم فيتنام بنسبة 7.8%.

ومن المتوقع أن تسجل كل من طاجيكستان والهند وأوزبكستان نموًا بنسبة 7%، فيما يُتوقع أن ينمو اقتصاد بوتان بنسبة 6.5%، تليها جورجيا وتركمانستان بنسبة 6.3% لكل منهما.

وبلغت توقعات النمو في منغوليا 5.7%، تليها إندونيسيا بنسبة 5.2%، فيما تصل إلى 5% في كل من أرمينيا وسنغافورة، و4.9% في ماليزيا، و4.8% في كازاخستان.

وتُقدّر توقعات نمو الاقتصاد الصيني بنحو 4.6% في عام 2026، تليه هونغ كونغ بنسبة 4.2%، ثم سريلانكا بنسبة 4%.