سجّلت الصادرات غير البترولية للمملكة، شاملة إعادة التصدير، ارتفاعًا بنسبة 20.7% خلال شهر نوفمبر 2025، مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024. وجاء ذلك في وقت ارتفعت فيه الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 4.7%، فيما قفزت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 53.1% خلال الفترة ذاتها.
ويُعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى نمو صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها بنسبة 81.9%، والتي شكّلت 51.5% من إجمالي إعادة التصدير.
وأظهرت البيانات ارتفاع الصادرات السلعية الإجمالية بنسبة 10.0% في نوفمبر 2025 مقارنةً بنوفمبر 2024، كما ارتفعت الصادرات البترولية بنسبة 5.4%. في المقابل، انخفضت حصة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات الكلية من 70.1% في نوفمبر 2024 إلى 67.2% في نوفمبر 2025.
وعلى صعيد الواردات، سجلت انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2% خلال شهر نوفمبر 2025، فيما ارتفع فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 70.2% مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي.
ارتفاع نسبة الصادرات السلعية غير البترولية للواردات
وفي سياق متصل، ارتفعت نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات لتبلغ 42.2% في نوفمبر 2025، مقابل 34.9% في نوفمبر 2024، مدفوعة بارتفاع الصادرات غير البترولية بنسبة 20.7%، إلى جانب تراجع الواردات بنسبة 0.2%.
وشكّلت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها النسبة الأكبر من الصادرات غير البترولية، بما يعادل 24.2% من إجماليها، بعد أن ارتفعت بنسبة 81.5% مقارنةً بنوفمبر 2024، تلتها منتجات الصناعات الكيماوية التي شكّلت 20.3% من إجمالي الصادرات غير البترولية، وارتفعت بنسبة 0.5%.
في المقابل، تصدّرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها قائمة السلع المستوردة، مستحوذة على 30.7% من إجمالي الواردات، مع ارتفاعها بنسبة 8.6%، تلتها معدات النقل وأجزاؤها بنسبة 14.4% من إجمالي الواردات، وبنمو بلغ 2.2%.
الصين الشريك الرئيسي للمملكة في التجارة السلعية
وعلى مستوى الشركاء التجاريين، جاءت الصين في صدارة الوجهات الرئيسية لصادرات المملكة السلعية، مستحوذة على 13.5% من إجمالي الصادرات في نوفمبر 2025، تلتها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 11.7%، ثم اليابان بنسبة 9.9%. كما ضمّت قائمة أهم عشر دول مستقبلة للصادرات كلًا من الهند وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية ومصر وسنغافورة ومملكة البحرين وبولندا، حيث استحوذت هذه الدول مجتمعة على 71.4% من إجمالي صادرات المملكة.
وفي جانب الواردات، احتلت الصين المرتبة الأولى بنسبة 26.7% من إجمالي الواردات، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 10.2%، ثم الإمارات العربية المتحدة بنسبة 6.2%. كما شملت قائمة أهم عشر دول موردة للمملكة كلًا من ألمانيا واليابان والهند وإيطاليا وفرنسا وسويسرا ومصر، وبلغت حصة هذه الدول مجتمعة 68.6% من إجمالي الواردات.
المنافذ الجمركية للواردات والصادرات غير البترولية
أما على صعيد المنافذ الجمركية، فقد تصدّر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام قائمة المنافذ الرئيسة لواردات المملكة، مستحوذًا على 22.8% من إجمالي الواردات في نوفمبر 2025، تلاه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 22.6%، ثم مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 17.0%، ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة بنسبة 11.9%، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 5.7%. وشكّلت هذه المنافذ الخمسة 80.0% من إجمالي الواردات السلعية للمملكة.
وفيما يخص الصادرات غير البترولية، تصدّر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة قائمة المنافذ بنسبة 17.2% من إجمالي الصادرات غير البترولية في نوفمبر 2025، يليه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 10.9%، ثم مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 10.8%، ثم ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل بنسبة 10.8%، وميناء رأس الخير بنسبة 8.1%. وبلغت حصة هذه المنافذ الخمسة مجتمعة 57.8% من إجمالي الصادرات السلعية غير البترولية للمملكة.
اقرأ أيضًا :
وزير الاقتصاد: رؤية 2030 ليست نهاية الطريق والتحول مستمر لعقود
وزير المالية: الإصلاحات المستدامة تعزز صمود المملكة أمام التحديات
أبرز 5 رسائل من دافوس 2026














