سجل فيلم ميلانيا الوثائقي انطلاقة قوية في شباك التذاكر المحلي خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرمة، محققًا 7 ملايين دولار في أول عرض له.
ووفقًا لبيانات "Comscore"، يمثل هذا الرقم أعلى افتتاحية لفيلم وثائقي غير موسيقي منذ أكثر من عقد من الزمان.
وتأتي هذه النتائج لتكسر السائد في قطاع الأفلام الوثائقية، التي غالبًا ما تفتتح بأرباح تقل عن 5 ملايين دولار في الولايات المتحدة وتكتفي بإجمالي إيرادات عالمية تتراوح بين 10 و20 مليون دولار.
تحليل أداء فيلم ميلانيا في دور العرض الأمريكية
استقطب الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب قاعدة جماهيرية محددة؛ إذ شكلت النساء ومن هم فوق سن 55 عامًا أكثر من 70% من إجمالي مبيعات التذاكر.
وبحسب بيانات "EntTelligence"، ساهمت المسارح الريفية (في المناطق التي يقل سكانها عن 500 ألف نسمة) بنحو 46% من إجمالي الإيرادات، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالمعدل المعتاد لهذه المناطق الذي يبلغ 30% فقط.
وتقدر الإحصائيات أن نحو 600 ألف مشاهد شاهدوا الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وعلى الرغم من النجاح التجاري، أثار الفيلم انقسامًا حادًا؛ فبينما منحه الجمهور تقييمًا استثنائيًا وصل إلى 99% على مقياس "Popcornmeter" في موقع "Rotten Tomatoes"، جاءت آراء النقاد لاذعة بتقييم لم يتجاوز 11%، حيث وصفه الكثير منهم بأنه "دعاية".
واستثمرت شركة أمازون، العملاق التكنولوجي المشغل لمنصة "Prime Video"، مبالغ ضخمة لضمان نجاح ميلانيا؛ حيث تشير التقارير إلى الاستحواذ على الفيلم مقابل نحو 40 مليون دولار، مع إنفاق مبلغ مماثل تقريبًا على التسويق.
وصرح كيفن ويلسون، مدير التوزيع في استوديوهات أمازون "MGM"، بأن هذه البداية القوية تجاوزت التوقعات، مؤكدًا أن الشركة ترى في الفيلم "دورة حياة طويلة" ستمتد لتشمل سلسلة وثائقية قادمة عبر خدمتها للبث.
وعلى الرغم من هذه الأرقام، لا يزال فيلم مايكل مور "Fahrenheit 9/11" يحتفظ بالرقم القياسي لأعلى افتتاحية لفيلم وثائقي سياسي بـ 23.9 مليون دولار، وأعلى إيرادات محلية إجمالية بلغت 119 مليون دولار منذ عرضه في عام 2004.














