أحداث جارية

بعد تحالفه مع جبهة تيغراي.. ما أبرز المعلومات عن جيش تحرير أورومو؟

في تطور لافت، أعلنت جماعة جيش تحرير أورومو تحالفها مع قوات جبهة تحرير شعب تيغراي ضد الحكومة الإثيوبية، وذلك بعد محادثات جرت بين الجانبين، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

الحكومة الإثيوبية، من جانبها، نددت بالتحالف العسكري بين جبهة تحرير شعب تيغراي وجيش تحرير أورومو، وقالت إن تلك الاتفاقية بين القوتين المتمردتين تظهر أنهما تعملان في انسجام ضد استقرار الأمة.

وجدير بالذكر أن الجماعتين المسلحتين تخوضان نزاعات منفصلة مع الحكومة، لكنهما تقولان إنهما ستتبادلان الآن معلومات حول ساحة المعركة وتقاتلان بالتوازي.

ما هي أبرز المعلومات عن جيش تحرير أورومو؟

يتشكل من قومية الأورومو في أوروميا بوسط إثيوبيا، التي تشكل نحو 34 في المئة من عدد السكان البالغ نحو 103 ملايين نسمة.

تتحدث هذه القومية اللغة الأورومية، ويعمل أهلها بالزراعة والرعي.

وتُعد الأورومو أكبر جماعة عرقية في إثيوبيا ويشكون منذ زمن طويل من تعرضهم للتهميش.

بعد الإطاحة بالإمبراطور عام 1974 عمدت الحكومة العسكرية إلى قمع المطالب القومية مما أدى إلى اندلاع تمرد عسكري في أروميا كما حدث في منطقة تيغراي.

[two-column]

يتشكل جيش تحرير أورومو من قومية الأورومو التي تُعد أكبر جماعة عرقية في إثيوبيا وتشكو منذ زمن طويل من تعرضها للتهميش

[/two-column]

وقد حمل السلاح في أروميا جيش تحرير أورومو وهو الجناح العسكري لحزب جبهة تحرير شعب أورومو، الذي كان قد تأسس عام 1973 من قبل قوميين طالبوا بحق تقرير المصير.

وقد خاض جيش تحرير أورومو تمرداً مسلحاً حتى تمت الإطاحة بحكومة منغستو مريام عام 1991، وبعد أن شاركت جبهة تحرير أورومو في الحكومة الجديدة التي هيمن عليها التيغراي عادت وانسحبت منها في عام 1992.

وتجدر الإشارة إلى أن ال عام 2015 شهد احتجاجات الأورومو المناهضة للحكومة، بسبب نزاع بين مواطنين غالبيتهم من عرقية أورومو والحكومة حول ملكية بعض الأراضي، واتسعت رقعة المظاهرات وقتها لتشمل المطالبة بالحقوق السياسية وحقوق الإنسان، وأدت لمقتل المئات واعتقال الآلاف.

وأجبرت المظاهرات الائتلاف الحاكم في نهاية المطاف على استبدال رئيس الوزراء هايلي مريام ديسالين بأبي أحمد، الذي ينتمي إلى عرقية الأورومو، في ابريل/نيسان من عام 2018.

ولكن بعد مقتل مغني الأورومو هاتشالو هونديسا في يوليو من العام الماضي توترت الأوضاع وقتل أكثر من 150 شخصاً في أعمال شغب، وتعرض ما يزيد عن 10 آلاف شخص للقمع والسجن.