اقتصاد

أرباح تسلا تضاعفت 10 مرات.. هل المستقبل للسيارات الكهربائية؟

بصافي دخل قياسي 1.1 مليار دولار، أعلنت شركة “تسلا” عن أرباح الربع الثاني من 2021، وهو ما يفوق ضِعف ربح الربع الأول الذي بلغ 438 مليون دولار، ويعادل أكثر من 10 أضعاف صافي الدخل المُسجل قبل عام.

تثير هذه الأرقام كثيرًا من التساؤلات بشأن مستقبل السيارات الكهربائية، خاصة أن “تسلا” لم تعتمد في تحقيق أرباحها على بيع الاعتمادات التنظيمية لشركات صناعة السيارات الأخرى، بل ساهمت تلك الاعتمادات بـ 354 مليون دولار فقط من الإيرادات في هذا الربع.

لماذا هاجم النُقاد تسلا؟

في أرباع الأعوام السابقة، أعلنت “تسلا” عن أرباح معدلة إيجابية، لكن صافي دخلها كان معتمدًا على بيع الائتمانات للمنافسين، هؤلاء الذي اشتروها لتحقيق “معايير بيئية” صارمة، وهذا ما دفع النُقاد لمهاجمة الشركة، لأنها لم تكن في رأيهم تجني الأرباح من بيع السيارات بشكل فعلي.

الدخل المعدل للشركة بلغ 1.6 مليار دولار، أكثر مما توقع المحللون الذي تحدد بـ 1.1 مليار دولار، أما الإيرادات فجاءت 12 مليار دولار، وهي الأخرى فاقت التوقع المحدد بـ 11.3 مليار فقط.

ماسك يتعرض لتضييق

كل هذه الأرقام الإيجابية لم تمنع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، من الاعتراف بمشكلة نقص رقائق الكمبيوتر، والتي أعاقت شركات السيارات كافة، وقالها صريحة للمستثمرين: نحن نصنع السيارات بأقصى سرعة، ولكن يظل النقص العالمي في الرقائق الإلكترونية أمرًا خطيرًا.

أضاف “ماسك” كذلك أن معدلات النمو لدى شركته سيتم تحديدها من خلال الجزء الأبطأ في سلسلة التوريد، كما أكدت “تسلا” على قُرب الانتهاء من بناء مصانعها قريبًا من أوستن، وبرلين، وتكساس، مع البدء في إنتاج محدود من طراز موديل Y رباعية الدفع، في وقت لاحق من العام الجاري.