عالم

مجتمعات تديرها النساء

يحفل العالم بالعديد من المجتمعات البشرية التي تديرها النساء، واللاتي يتميزن بأنه مخلصات وذكيات ويحملن مسؤولية كبرى في قيادة مجتمعاتهم بثقة ومهارة.

في السطور التالية، نستعرض معكم عدة أمثلة لمجتمعات بشرية تديرها النساء:

مينانجكاباو

في الجزر الشرقية التي تحوم فوق أستراليا، تُعد مينانجكابو أكبر مجتمع أمومي على مستوى العالم، حيث يعيش نحو 4 ملايين شخص، مؤمنين بثقافة احترام المرأة وتفضيل توليها المسؤولية.

تقود المرأة مجتمع مينانجكابو، لدرجة أن اسم العائلة موروث من خلال النساء، ويتم نقل الممتلكات من الأمهات إلى البنات، وينتقل العرسان إلى منزل العروس عند الزواج، بالإضافة إلى أن الرجال يشغلوا مناصب دينية وسياسية بإذن من النساء، كما تساعد النساء في اختيارهم وإزالتهم من المنصب إذا تم استفزازهم.

وعلى الرغم من أن الأمر يبدو وكأن النساء متحكمات في كل شيء، فإن الرجال والنساء يساهمون فعلياً على قدم المساواة في مجتمع مينانجكاباو.

بريبري

قبيلة بريبري هي مجموعة أصلية صغيرة، تعيش قبالة ساحل أمريكا الجنوبية، تشتهر بزراعة جميع المواد الغذائية والأدوية ومواد البناء وغيرها من المواد الأساسية التي يحتاجونها.

ينقسم هذا المجتمع الذي يتمتع بالاكتفاء الذاتي إلى عشائر تتكون من عائلات ممتدة، كل شخص ينتمي إلى عشيرة تحددها الأم ونسب الإناث. ونظراً لأن عشيرة الأب لا تقوم بتربية الأولاد، فإن الرجال لا يستطيعون تربية أطفالهم، يستطيعون فقط تربية أطفال أختهم.

وفي هذا المجتمع فإن النساء هن الوحيدات اللواتي يمكنهن تحضير مشروب للطقوس الدينية المقدسة أو أحداث الحياة الهامة، بما في ذلك الزواج والجنازات أو حتى الإعلان عن الحمل.

خاسي

يعد شعب الخاسي من آخر المجتمعات الأمومية المتبقية في الهند. يتلقى أطفال الخاسي لقب والدتهم. تذهب النساء إلى السوق للعمل وبيع البضائع، بينما يبقى الرجال في المنزل ويربون الأطفال.

إذا كان الزوج يعمل، فقد يعمل في مدينة أخرى ، مما يؤدي إلى تقسيم الأسرة مع زيادة الدخل. وعندما يتزوج الزوجان، ينتقل العريس إلى منزل والدي العروس. بالإضافة إلى ذلك، يأخذ العريس لقب العروس.

موسو

شعب موسو هو مجتمع صغير في المقاطعات الجنوبية من الصين، من بين الثقافات الراسخة فيه أن أمهات المنزل لهن الكلمة الأخيرة. ومثل العديد من الثقافات الأمومية، يتم تتبع النسب من خلال نساء الأسرة.

[two-column]

من بين الثقافات الراسخة عند شعب موسو أن أمهات المنزل لهن الكلمة الأخيرة. ومثل العديد من الثقافات الأمومية، يتم تتبع النسب من خلال نساء الأسرة

[/two-column]

بمجرد ولادة الأطفال، ينتمون إلى عائلة والدتهم، ولأن الأبناء يظلون دائماً في رعاية الأم، فإن الأب يلعب دوراً ثانوياً في التنشئة.

ناغوفيسي

يعيش شعب ناغوفيسي على جزيرة استوائية كبيرة، ويُعد إنتاج الغذاء هو محور الحياة في الجزيرة، فيما تلعب النساء دوراً رائداً في تنفيذ مثل هذا المشروع الضخم بنجاح، حيث يحق لكل امرأة بالغة الزراعة على أرض سلفها، مع تمرير هذا الحق على ابنتها.

ويقوم أزواج ورجال القبيلة بمهام العمل اليدوي مثل تطهير الأرض والزراعة وحصاد البضائع الفعلية.

الرجال ينشرون كورونا أكثر من النساء والأطفال.. ما السبب؟

قرار جديد من طالبان بشأن النساء

أقوى النساء العربيات في 2021