تقنية

نينتندو تطلق «سويتش 2» في يونيو مع لعبتي «ماريو» و«جيمس بوند»

أعلنت نينتندو عن إطلاق «سويتش 2» في 5 يونيو المقبل، بمزايا متطورة تشمل شاشة أكثر إشراقًا، وحجمًا أكبر، ووظائف تفاعلية جديدة مثل الدردشة الصوتية ومشاركة الشاشة.

الجهاز الذي سيأتي بأسعار تبدأ من 440.97 دولارًا أمريكيًا، ويتوفر كحزمة مع لعبة «ماريو كارت وورلد» بسعر 478.91 دولارًا أمريكيًا، سيشمل «سويتش 2» زر «C» جديدًا على جهاز التحكم «جوي كون»، مما يتيح ميزة «جيم تشات»، التي تتطلب اشتراكًا في خدمة نينتندو أونلاين، وتمكن اللاعبين من التواصل في أثناء اللعب ومشاركة شاشاتهم مع الآخرين، مع دعم ميكروفون مدمج يتيح المحادثات الصوتية المباشرة.

لماذا يعد «ماريو كارت وورلد» محوريًا في هذا الإطلاق؟

تُعد سلسلة «ماريو كارت» من أنجح ألعاب نينتندو، حيث تحقق إصداراتها السابقة مبيعات ضخمة.

وتقول الخبيرة في صناعة الألعاب هانا كاوتون-بارنز من «تيك أدفايزر»، إن: «عند النظر إلى أشهر الألعاب على سويتش، نجد أن ماريو كارت وسوبر ماريو جامبوري من العناوين الأكثر لعبًا، لذا من المنطقي أن تركز نينتندو على تقديم تجربة تواصل محسنة تدعم هذه الألعاب».

ما تأثير هذه الميزات على تجربة اللاعبين؟

مع زيادة الاعتماد على التفاعل المباشر في الألعاب، تستهدف نينتندو جمهورًا أوسع من اللاعبين الذين يفضلون التواصل الفوري مع الأصدقاء والعائلة في أثناء اللعب. هذه الخطوة قد تشكل منافسة قوية لأجهزة مثل بلاي ستيشن وإكس بوكس، حيث تسعى نينتندو إلى سد الفجوة في تجربة اللعب التعاوني عبر الإنترنت.

كيف تواكب نينتندو المنافسة في سوق الألعاب؟

رغم أن نينتندو ليست الأقوى من حيث العتاد مقارنةً بسوني ومايكروسوفت، فإنها تستمر في جذب اللاعبين عبر تقديم ميزات تفاعلية وألعاب حصرية. ويظهر إطلاق «سويتش 2» مع تحسينات على الشاشة وأدوات التواصل التزام الشركة بتقديم تجربة لعب اجتماعية محسنة.

رغم ذلك تعتمد ترقية «سويتش 2» على توقعات اللاعبين. فإذا كنت من محبي الألعاب التعاونية وألعاب نينتندو الحصرية، فإن الميزات الجديدة، خصوصًا «جيم تشات» ومشاركة الشاشة، قد تجعل «سويتش 2» ترقية جديرة بالاهتمام. أما إذا كنت تبحث عن قفزة تقنية كبرى، فقد لا يكون هذا الإصدار هو الخيار الأفضل.