منوعات

8 نصائح مُذهلة لإدارة الوقت.. تضمن لك زيادة إنتاجيتك

أهمية الوقت الجوهرية

8 نصائح مُذهلة لإدارة الوقت.. تضمن لك زيادة إنتاجيتك

لا شك في أهمية الوقت الجوهرية عند بدء عمل ما وإدارته، إذ لا تهم المرحلة التي أنت فيها، فسيكون من الحكمة للغاية الاستفادة القصوى من وقتك، ويجب أن يكون الهدف هو العمل بذكاء وليس بجهد أكبر.

إدارة الوقت تتطلب الانضباط والصبر والتخطيط، وتشمل فوائد الإدارة الجيدة للوقت إنتاجية أكبر وضغطًا أقل وفرصًا أكثر للقيام بالأشياء المهمة.

سيساعدك استخدام النصائح التالية في زيادة إنتاجيتك

1. ضع أهدافًا واضحة

عند إنشاء خطة لعملك، فإن تحديد جدول زمني وتحديد الأهداف هما من الأشياء التي ينبغي وضعها في الاعتبار، وإعداد الجداول الزمنية سيبقيك على أهبة الاستعداد، بينما يمنحك تحديد جدول زمني فكرة عن المدة التي ستستغرقها، ويبقى تحديد أهدافك وسيلة لتركيز طاقتك على الأشياء التي تريد تحقيقها، فكر أيضًا في أهدافك طويلة المدى وقصيرة المدى.

2. تحديد الأولويات

من أفضل الطرق للتركيز على تحقيق أهدافك تحديد الأولويات، إذ تؤثر معرفة كيفية تحديد أولويات العمل على الوقت الذي تقضيه في أداء المهام ونجاحك بشكل عام، لِذا ابدأ بإنشاء قائمة بالمهام التي تحتاج إلى إنجازها، وتأكد من ترتيب المهام بالجهد الملائم لكل مهمة، وابدأ في التخطيط لوقتك وفقًا لذلك.

سيساعدك إنشاء قائمة على تصور أهدافك وتحديد ما هو أكثر صلة بالموضوع والأكثر إلحاحًا، فلا يمكنك أن تخطئ في قائمة المهام.

3. إنشاء روتين إبداعي

كلما التزمت بالروتين المفيد، أصبح الأمر أسهل، سواء كنت تعمل بشكل أفضل في الصباح أو في وقت متأخر من الليل، خطط لمهامك بطريقة تعرف أنه ستكون أكثر إنتاجية، واحتفظ بها كما هي.

البعض مثلا يعمل بشكل أفضل في الليل، اختر ما يعينك، وفي النهاية سيستجيب جسمك بشكل طبيعي للسلوك المتكرر.

4. تجنب المشتتات

احترم الوقت الذي كرسته للعمل في هذا المشروع، وتجنب الملهيات، أي لا تلفاز أو وسائل تواصل اجتماعي أو رسائل نصية خلال ذلك الوقت، وإذا كنت تعمل في مكان عام، فابحث عن ركن هادئ، نعم يحب بعض الناس العمل في صمت، بينما قد يحب البعض الآخر الموسيقى الهادئة، مهما كانت الحالة، التزم بذلك الوقت.

5. لا تعدد المهام

بدلاً من تقسيم انتباهك إلى ثلاثة أشياء مختلفة مثلاً، من الأفضل التركيز كليًا على شيء واحد في كل مرة.

ولجعلها أكثر فاعلية، حاول ضبط الوقت عليهم. وهذا يعني تخصيص إطار زمني لكل مهمة مما يزيد من احتمالية إتمامها بنجاح.

6. النوم

أظهرت الدراسات أنه عندما تكون لدينا عادات نوم جيدة، نكون أكثر صحة وإنتاجية وأقل توتراً، فالنوم عامل ضار يمكن أن يؤثر على العديد من الأشياء إيجابًا وسلبًا، وعندما نحصل على قسط جيد من الراحة في الليل، لا نشعر بالانتعاش والتجدد فحسب، بل يساهم أيضًا في نمط حياة صحي، على العكس من ذلك، عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم، فقد نتسبب أيضًا في زيادة المشكلات الصحية، مثل مرض السكري وانقطاع النفس الانسدادي النومي والسمنة.

7. لا تشعر بالسوء حيال الفشل

يخشى الكثير من الناس فشلهم، رغم أنها طبيعة بشرية، وقضاء الوقت في المعاقبة على الفشل يعطّلك عن كونك منتجًا! فقط حاول القفز وقهر تلك المخاوف. فالمرء يتعلم من الإخفاقات. هكذا صدّق ما تفعله، وركز على سبب قيامك به.

8. استخدم تقويمًا عبر الإنترنت

إنها مفيدة جدًا وهي أداة أساسية رائعة لإدارة الوقت. يمكنك بسهولة إدارة الجدول الزمني الخاص بك، وتمييز التواريخ والأحداث المهمة، وإعداد التذكيرات، وإنشاء مجموعات زمنية، وما إلى ذلك. أفضل جزء هو أنه يمكن دمج التقويمات عبر الإنترنت مع تطبيقات الجهات الخارجية ويمكن الوصول إليها من أجهزة متعددة.

هناك الكثير من الخيارات المتاحة، مثل تقويم Google وتقويم Outlook وتقويم Apple، كما أن تقويم ProofHub يبسط الطريقة التي تدير بها جدولك وتخطط لأحداثك وتتبع التواريخ المهمة والتسليمات في المشروع، لذلك عليك دائمًا البقاء متقدمًا على المواعيد النهائية.

5 نصائح لتجنب الأخطاء الأكثر شيوعًا في الشركات الناشئة

طريقة تنظيف منفذ الشاحن في الهاتف.. خطوات ونصائح لمنع تلفه

نصائح تحمي جسدك عند ممارسة الرياضة في الطقس الحار