عالم

“بايدن” يرصد مبلغًا ضخمًا للفلسطينيين.. ما الهدف وراء ذلك؟

"بايدن" يرصد مبلغًا ضخمًا للفلسطينيين..ما الهدف وراء ذلك؟

"بايدن" يرصد مبلغًا ضخمًا للفلسطينيين..ما الهدف وراء ذلك؟
“بايدن” يرصد مبلغًا ضخمًا للفلسطينيين..ما الهدف وراء ذلك؟

ذكر بعض كبار المسؤوليين الإسرائيليين أن الرئيس الأميركي “جو بايدن”، يستعد للإعلان عن مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لعدد من المستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية.

وأكدوا أن هذه الخطوة تأتي كنوع من التعويض عن عدم قدرته على إحراز أي تقدم سياسي ملموس خاصة بالتزامن مع زيارته لمنطقة الشرق الأوسط والتي يستهلها بزيارة إسرائيل الأربعاء المقبل.

ولفت المسؤولون الإسرائيليون إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي قد طلبت من دول خليجية المساهمة بـ 100 مليون دولار أخرى لنفس السبب.

مساهمة إسرائيلية

ووفقًا لما نشره موقعي «واللا» الإسرائيلي و«أكسيوس» الأميركي، نقلاً عن 5 مسؤولين إسرائيليين، أن سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تل أبيب هو صاحب هذا الاقتراح، الذي يحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي الأمريكيين خاصة في ظل العلاقة التي تربط جمعيات ومنظمات أميركية مسيحية مع هذه المستشفيات الفسطينية التي من المقرر أن تتلقى هذا الدعم.

وذكرت التقارير أن الإدارة الأمريكية اقترحت على الجانب الإسرائيلي المشاركة في هذا المقترح ولو بمبلغ رمزي، خاصة أن هذه المستشفيات متواجدة في القدس التي تقول إسرائيل إنها عاصمة أبدية لها، وهو ما لم ترد عليه تل أبيب حتى الآن سواء بالقبول أو بالرفض.

ويعتقد الرئيس “بايدن” وإدارته أن المقترح التمويلي للمستشفيات هو الشيء الرئيسي الذي يمكن أن يحققوه للفلسطينيين خلال الزيارة المرتقبة في ظل غياب أي إنجاز سياسي ملموس، كما تشير التقارير إلى احتمالية قيام الرئيس الأمريكي بزيارة إحدى هذه المستشفيات.

ومن جانبها كانت قد أعلنت الإمارات السبت الماضي تخصيص 25 مليون دولار لمستشفى «المقاصد» الفلسطيني وللمؤسسات الطبية الفلسطينية.

عودة التمويل

وفي حال إقرار التمويل المقترح من “بايدن” سيكون الأول من نوعه بعد قطع إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مبلغ 25 مليون دولار للمستشفيات في القدس الشرقية، وهي الخطوة التي كانت حينها ضمن سلسلة التحركات الواسعة لقطع المساعدات عن القطاعات والمؤسسات الفلسطينية في القدس على خلفية توتر العلاقات بين “ترامب” والسلطة الفلسطينية بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

يذكر ان الرئيس الأمريكي “جو بايدن” سيستهل جولته في منطقة الشرق الأوسط  الأربعاء المقبل بزيارة إسرائيل وهي الزيارة الأولى للمنطقة منذ توليه السلطة في يناير 2021.

ومن المقرر أن تستغرض زيارته إلى إسرائيل حوالي 40 ساعة، على أن يلتقي خلالها مسؤولين إسرائيليين، ومن المقرر أيضًا أن يلتقي الرئيس محمود عباس في مدينة بيت لحم، كما يتضمن جدول زيارة “بايدن” للأراضي المحتلة الذهاب إلى كنيسة المهد، ومستشفى شرق القدس.

طلبات الفلسطينيين

ومن المتوقع أن يطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من نظيره الأمريكي التدخل للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف الأعمال الأحادية، ودفع عملية السلام إلى الأمام، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وإزالة المنظمة من قائمة الإرهاب الأميركية، كما من المتوقع أن يؤكد على صعوبة الانتظار للمزيد من الوقت، وأنه قد يضطر لاتخاذ إجراءات إذا لم تتحرك واشنطن لوقف الأعمال الأحادية لإسرائيل.

ومن المفترض أن يطلع “أبو مازن”، الرئيس “بايدن” على القرارات الذي يعتزم تطبيقها إذا لم تقم أميركا بإجراء يدعم السلام المنشود، خاصة أن “واشنطن” لم تفي بوعودها السابقة التي قطعتها للفلسطينيين، وعلى رأسها إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس.

يذكر أن القرارات المقصودة هي قرارات المجلس المركزي التي تم اتخاذها في فبراير الماضي، ونوقشت مراراً في الأسابيع القليلة الماضية، وتشمل تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بجميع الاتفاقيات مع سلطة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني بأشكاله المختلفة، وتحديد ركائز عملية للاستمرار في الانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة ذات السيادة.

وتُشير التقارير إلى أن الفلسطينيون سيسمعون “بايدن”، أولًا ثم سيخبرونه بمطالبهم، وعلى ضوء ذلك سيقررون خطوتهم المقبلة.