أحداث جارية عالم

الحكم بقوة السلاح.. 4 انقلابات عسكرية في إفريقيا خلال 10 أشهر!

شهدت قارة إفريقيا 4 انقلابات عسكرية خلال 10 أشهر فقط، آخرها حدث في بوركينا فاسو، وهو الانقلاب الـ 11 في تاريخ الدولة الواقعة في المنطقة الأكثر اضطرابًا غربي القارة السمراء.

بوركينا فاسو

وأطاح الجيش في بوركينا فاسو بالرئيس “روك كابوري”، الاثنين الماضي، كما علق العمل بالدستور وأعلن حل الحكومة والبرلمان وإغلاق الحدود، وجاءت تلك القرارات في إعلانٍ وقَّع عليه الكولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، وقرأه ضابط آخر في التلفزيون الحكومي.

الاستيلاء على الحكم تم دون عنف بقيادة بول هنري سانداوغو داميبا، الذي يعتبر قائد هذا الانقلاب، وهو ضابط مشاة كبير في الجيش ببوركينا فاسو، تخرَّج في المدرسة العسكرية بباريس، وحصل على الماجستير في العلوم الجنائية بمعهد (CNAM)، وهو خبير في الدفاع الوطني والقيادة والعمليات الاستراتيجية.

ويعتبر تاريخ القارة السمراء مليئًا بالانقلابات العسكرية، حيث وصلت لأكثر من 200 انقلاب، جاء معظمها في الدول التي كانت محتلة أوروبيًا في ستينيات القرن الماضي.

وشهدت إفريقيا خلال عام تقريبًا، 4 انقلابات عسكرية، وتحديدًا في الفترة من أبريل 2021 إلى يناير 2022، في بوركينا فاسو، ومالي، وغينيا، وتشاد.

غينيا

في سبتمبر 2021، اعتقلت القوات الخاصة الغينية الرئيس “ألفا كوندي”، واستولت على السلطة بعد السيطرة على العاصمة “كوناكري”، وتم حلّ مؤسسات الدولة على يد قادة الانقلاب التابعين للقوات الخاصة في البلاد، بقيادة الضابط “ممادو دومبويا” المُنحدِر من إثنية المالينكي بمنطقة كانكان.

[two-column]

يقول “لوكا دينق”، الأستاذ في مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية بجامعة الدفاع القومي في واشنطن، إن إفريقيا تحتاج لمؤسسات قوية مبنية على أسس ديمقراطية، لمنع تكرار مثل هذه الانقلابات وترسيخ أسس الحكم المدني

[/two-column]

مالي

في 25 مايو، أطاح العقيد “أسيمي غويتا”، الذي قاد الانقلاب في مالي أغسطس 2020، بالرئيس الانتقالي ورئيس الوزراء، وعيَّن نفسه نائبًا للرئيس.

وأعلن قائد الانقلاب أن الرئيس “باه نداو” ورئيس الوزراء، “مختار عوين”، فشلا في أداء مهامهما، وكانا يريدان تخريب عملية التحول في البلاد، وجاءت التصريحات كتبرير للانقلاب.

تشاد

شهدت تشاد العديد من الأحداث المثيرة وتحديدًا في أبريل 2021، فبعد مقتل الرئيس “إدريس ديبي”، خلال مواجهات مع ميليشيات “جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد” شمالي البلاد، لم تنتقل السلطة إلى رئيس البرلمان كما ينص الدستور هناك، بل قام “محمد إدريس ديبي”، وهو نجل الرئيس الراحل، بالاستيلاء على الحكم، قبل أن يعلن حل الحكومة وتعطيل العمل بالدستور.

ما الحل؟

وعن انتشار ثقافة الانقلابات العسكرية في القارة السمراء، يقول الخبراء في الشأن الإفريقي إن الظروف الاقتصادية المتردية والبيئة الأمنية المضطربة، بجانب عدم احترام مبادئ الديمقراطية، كلها عوامل تساعد الطامعين في السلطة، سواء بتمديد فترات حكمهم بالقوة أو بالاستيلاء على السلطة باستخدام السلاح.

ويقول “لوكا دينق”، الأستاذ في مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، بجامعة الدفاع القومي في واشنطن، إن إفريقيا تحتاج لمؤسسات قوية مبنية على أسس ديمقراطية، لمنع تكرار مثل هذه الانقلابات وترسيخ أسس الحكم المدني.

 

انقلاب في غينيا.. عسكريون يعتقلون الرئيس ويوقفون العمل بالدستور

احتجاجات ومحاولة انقلاب.. ماذا يحدث في بوركينا فاسو؟

بمساعدة روسيا.. كازاخستان تحبط محاولة انقلابية