أحداث جارية سياسة

بسبب الاستيطان في الضفة.. صدام أمريكي إسرائيلي

الضفة

عارضت الولايات المتحدة الأمريكية خطط إسرائيل المتعلقة بالتوسع في بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، قائلة: إنها تحركات تضر بآفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، وهو ما يعتبر أقوى انتقاد علني لسياسة الاستيطان الإسرائيلية من جانب إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، وذلك بحسب “رويترز”.

ومن جانبه قال “نيد برايس”، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صحفي إن أمريكا تشعر بقلق عميق إزاء خطة الحكومة الإسرائيلية الخاصة ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في عمق الضفة الغربية، لافتًا إلى معارضة بلاده بشدة للتوسع في الاستيطان والذي يتعارض مع جهود التهدئة ويعطل السعي نحو حل الدولتين.

مستوطنات جديدة

وكانت إسرائيل، قد طرحت الأحد الماضي، مناقصات جديدة لبناء نحو 1300 منزل استيطاني جديد في الضفة الغربية المحتلة، وسط توقعات بمناقشة مقترحات أخرى لبناء 3000 منزل آخر، وفي نفس السياق ذكر موقع “أكسيوس” الأميركي، نقلًا عن مصادر مطلعة أن إدارة “بايدن” أبدت معارضتها لخطة بناء وحدات استيطانية الجديدة.

[two-column]

اتصل “مايكل راتني”  كبير الدبلوماسيين الأميركيين في القدس، بمستشارة بينيت لشؤون السياسة الخارجية شمريت مئير، للاعتراض على الخطوة، خلال اتصال هاتفي وصفته المصادر بأنه كان “صعباً”.

[/two-column]

اعتراض شديد اللهجة

وتأتي الخطوة الأخيرة، بعد أن ضغط “بايدن” وكبار مساعديه بشكل شخصي على رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، لتقييد النشاط الاستيطاني، وتقليل عدد الوحدات السكنية الجديدة، ولفت “أكسيوس” إلى أنه حدث تأخير في عملية الموافقة بعد زيارة بينيت لواشنطن في أواخر أغسطس الماضي، لكن وزارة الدفاع الإسرائيلية، أعلنت في نهاية المطاف عن نيتها الموافقة على وحدات سكنية جديدة، أكثر مما كان مخططاً له سابقاً، بعد ذلك الإعلان، اتصل “مايكل راتني”  كبير الدبلوماسيين الأميركيين في القدس، بمستشارة بينيت لشؤون السياسة الخارجية شمريت مئير، للاعتراض على الخطوة، خلال اتصال هاتفي وصفته المصادر بأنه كان “صعباً”.

وأوضح “راتني” أن الولايات المتحدة اعترضت بصورة خاصة على حقيقة أن معظم المستوطنات الجديدة، تقع في عمق الضفة الغربية، وبعد الرسالة الخاصة (خلال الاتصال)، انتقدت إدارة بايدن الخطوة الإسرائيلية بشكل علني، ولكن بنبرة أقل حدة بكثير، وفقاً للموقع.