تقنية

بينها مترجم أصوات القطط.. أغرب 10 تقنيات فاشلة

أغرب التقنيات الفاشلة

يتقدّم العلم والتقنية بخوض المخاطر وتجربة الأفكار الغريبة، ولكن مع كل نجاح تأتي عشرات الإخفاقات، حيث أن الكتير من التقنيات حظيت بدعم كبير ولم تنجح في النهاية، نستعرض أبرزها في هذا التقرير.

قناع وجه يعمل بالبلوتوث

شهد نسخة العام 2022 من معرض “CES“، وهو أكبر معرض للتقنية الاستهلاكية في العالم، عرض أول قناع للوجه يعمل بتقنية “Bluetooth“، تسمح للأشخاص بتلقي المكالمات والاستماع إلى الموسيقى والبقاء في مأمن من العدوى.

وبعد فترة قصيرة، اختفى القناع من الأسواق بسبب تدني المبيعات في الأسواق التي طرح فيها.

الألواح الطائرة

نجحت العديد من الشركات في صنع ألواح شخصية للطيران، يقف عليها الشخص ويتجول على ارتفاعات مرتفعة نسبيًا، ولكن الأنوع التي تم توفيرها بالأسواق لم تتح سوى دقائق معدودة للرحلة الواحدة وبأسعار باهظمة، فأحجم الناس عن شرائها وتراجع الإقبال عليها بشدة.

مترجم أصوات القطط

في عام 2003، أطلقت شركة يابانية جهاز “Meowlingual“، وهو جهاز لترجمة أصوات القطط.

يعمل الجهاز بتوجيهه نحو وجه القطة، ليستمع للأصوات التي يصدرها، لكشف عن الحالة المزاجية الحالية لها.

استخدم الجهاز تقنية تحليل بصمة الصوت التي تم تطويرها في المختبر الصوتي الياباني المتميز في طوكيو، وتم طرحه للبيع في الولايات المتحدة واليابان بحوالي 75 دولارًا، ولكنه لم يعد متوفرًا بعد.

الصحف الإذاعية

ثلاثينيات القرن العشرين، كان بإمكان بعض الأمريكيين تصفح الصحف التي يتم بثها عبر الراديو كل صباح.

استخدمت هذه التقنية محطات الراديو لإرسال المعلومات إلى المنازل المحلية، حيث يتم طباعتها بمعدل 15 دقيقة لكل صفحة.

أشارت تقييمات المستخدمين حينها أن العملية معقدة بسبب انحشار الورق والنفقات الهائلة، فانتهى حلم استمرار وتطور هذه التقنية في عام 1952 عندما أفلست شركة “Finch“.

التلفزيونات ثلاثية الأبعاد

كانت أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد محبوبة من قبل الشركات المصنعة لها ولكنها قوبلت باللامبالاة من قبل المشترين.

ويعزى ذلك إلى العدد القليل للأفلام ثلاثية الأبعاد، ولأن الناس يشاهدون التلفاز للاسترخاء بدلاً من الانشغال بكم كبير من العناصر يظهر أمامهم.

وعندما غمرت “LG” و”Samsung” و”Sony” معرض التقنية “CES” بأجهزة تلفزيون ثلاثية الأبعاد في عام 2010، تراجعت المبيعات فأصبحت مهملة.

أجهزة الكمبيوتر القابلة للارتداء

باعت شركة “Xybernaut“، آلاف أجهزة الكمبيوتر الشخصية القابلة للارتداء بين عام 1995 و2005.

قامت سلسلة “Mobile Assistant” الخاصة بها بتطوير جهاز الحوسبة في صندوق بلاستيكي يتم ارتداؤه على الخصر، بينما قام المستخدمون بربط لوحة مفاتيح “QWERTY” على معصمهم واستخدموا شاشة مقاس بوصة واحدة مثبتة على الرأس لاستخدام الجهاز.

خلال 10 سنوات تم بيع بضعة آلاف فقط من النموذج قبل أن يتم وقف تصنيعه.

الصحون الطائرة

ألهم الخيال العلمي صناع تقنيات العالم الحقيقي منذ فترة طويلة، ففي عام 1975 ابتكر المصمم البريطاني جون ويست طبقًا طائرًا حقيقيًا مزودًا بالهيليوم لزيادة الرفع ومجموعة من المراوح.

لم يحصل ويست مطلقًا على تمويل لتحويل نموذجه الأولي الذي يبلغ قطره 9 أمتار والذي يتم التحكم فيه عن طريق الراديو إلى نموذج إنتاج.

كان هذا الابتكار قادرًا على الطيران لمسافة 1600 كيلومتر بسرعة 160 كيلومترًا في الساعة.

أفلام الواقع الافتراضي

نظر صناع السينما إلى أفلام الواقع الافتراضي ذات يوم على أنها التطور التالي للصناعة، حيث ينغمس المشاهدون تمامًا في الحدث عند المشاهدة على سماعات الرأس الخاصة بهم.

جمعت شركة “Jaunt” الناشئة في مجال التقنية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة حوالي 100 مليون دولار من المستثمرين بحلول عام 2015، بفضل كاميرتها ذات الـ 24 عدسة التي تلتقط الأحداث من الحفلات والأحداث الرياضية.

وأنشأت “ديزني” نسخة الواقع الافتراضي من “Coco“، لكن لم يشترِ عدد كافٍ من الأشخاص سماعات رأس للواقع الافتراضي، ولم يرغب عدد كافٍ من هؤلاء الأشخاص في مشاهدة الأفلام عليها، مما دفع “Jaunt” إلى إعلان إفلاسها وأخذ صناعة أفلام الواقع الافتراضي الناشئة معها.

صانع الشاي الآلي

قبل عقود طويلة، ظهرت ساعة بجانب السرير تحتوي على إضاءة يمكنها أن تصنع كوبًا من الشاي الطازج عند الاستيقاظ.

كانت منتجات صنع الشاي هذه شائعة بشكل كبير في المملكة المتحدة في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ولا يزال عدد قليل من النماذج متاحًا للبيع حتى اليوم، ولكنها غير مشهورة.

أجهزة الكمبيوتر المحمولة

لفترة من الوقت، بدا أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة ستحقق نجاحًا كبيرًا، خاصة عندما أطلقت كل من “Atari” و”HP” أجهزة محمولة في عام 1989، مزودة بشاشات صغيرة ولوحة مفاتيح، ولكنها لم تنجح تجاريًا.

أغرب التقنيات الفاشلة

المصدر:

موقع livescience