صحة

3 عناصر تغذي السعادة.. هكذا يتعامل أسعد الناس!

يرى الباحث الاجتماعي آرثر سي بروكس، الذي يدرّس دورة عن السعادة في جامعة هارفارد، أن السعادة ليست وجهة نهائية بل مسار يجب السعي لتحسينه باستمرار. في كتابه الأخير الذي شارك في تأليفه مع أوبرا وينفري، يؤكدان على ضرورة السعي نحو “زيادة السعادة” باستمرار بدلاً من اعتبار السعادة هدفًا نهائيًا.

كيف يتعامل أسعد الناس؟

يقول بروكس في حلقة جديدة من بودكاست “أسعد بنسبة 10٪ مع دان هاريس”: “الأمر ليس مجرد ‘كن أكثر سعادة’. هذا عام جدًا. أتحدث عن العناصر الفرعية، المغذيات الكبرى للسعادة”.

وأضاف: “عندما أقابل شخصًا ما، يمكنني معرفة سريعًا أين ‘نظامه الغذائي’ غير كافٍ، وأين يفتقر إلى المغذيات الكبرى للسعادة، ويمكننا العمل على الأبعاد الفرعية”. ويقول بروكس في البودكاست: “أسعد الناس ‘يستمتعون’ بحياتهم. إنهم يحصلون على الكثير من الرضا من أنشطتهم ولدىم شعور بالمعنى لسبب وجودهم على قيد الحياة. هذه هي البروتين والكربوهيدرات والدهون للسعادة”.

ثلاث مغذيات للسعادة

وفقًا لبروكس، يمكن تقسيم السعادة إلى ثلاثة مكونات رئيسية، أو ما يُطلق عليه “المغذيات الكبرى للسعادة”:

1- الاستمتاع:

الاستمتاع ليس مجرد السعي وراء المتعة اللحظية. بل هو تجربة تجمع بين عنصرين مهمين: الناس والذاكرة. تجارب مثل قراءة كتاب أو الاستماع إلى موسيقى يمكن أن تكون ممتعة، لكن الأنشطة الاجتماعية، مثل الخروج مع الأصدقاء أو مشاهدة مقاطع مضحكة مع الآخرين، يمكن أن تضيف قيمة أكبر إلى تجربة السعادة.

2- الرضا:

الرضا يأتي من الشعور بتحقيق شيء مهم. يقول بروكس إننا كبشر نحتاج إلى المعاناة والسعي من أجل شيء ما لنشعر بالرضا الحقيقي. إذا حصلنا على شيء دون مجهود، قد نفقد القيمة التي تأتي مع الشعور بالإنجاز. الرضا يتطلب أحيانًا العمل الجاد والتضحية، ولكن الثمار التي تأتي منه تستحق العناء.

3- الهدف:

الهدف هو الشعور بأن حياتك لها معنى. وفقًا لبروكس، هناك ثلاث جوانب أساسية للشعور بالهدف:

التماسك: فهم سبب حدوث الأشياء.

الغرض: معرفة سبب توجيه حياتك في اتجاه معين.

الأهمية: إدراك أهمية وجودك.