منوعات

في ذكرى وفاة “شاعر القطرين”.. أبرز الاقتباسات من شعر خليل مطران

يوافق اليوم، 1 يونيو، ذكرى وفاة خليل مطران، والذي رحل عن عالمنا سنة 1949، تاركًا إرثًا كبيرًا من الإنتاج الأدبي الذي عمل عليه لمدة عقود طويلة من حياته.

ونستعرض في السطور التالية، سيرة الشاعر خليل مطران، ومجموعة من الاقتباسات من أعماله، التي لا تزال تُردّد خت يومنا هذا.

من هو خليل مطران؟

ولد خليل بن عبده بن يوسف مطران يوم 1 يوليو سنة 1872، في مدينة بعلبك اللبنانية، وتلقّي تعليمه المبكر بالمدرسة البطريركية ببيروت.

بدأ اهتمام خليل مطران بالأدب في سن صغيرة، فاطّلع على أشعار فيكتور هوغو وغيره من أدباء أوروبا، ولمّا أراد التعمّق أكثر، هاجر إلى باريس.

عُرف خليل مطران بميله إلى العيش في المجتمعات العربية، فنتقل إلى مصر، وهناك عمل كمحرر بجريدة الأهرام لعدد من السنوات، ثم أنشأ أكثر من صحيفة، وشارك في الحراك الوطني.

اتبع خليل مطران مذهب التجديد في أشعاره، فلم يلتزم بأغراض المدح والرثاء وغيرها مما اعتمدت عليه المدرسة المحافظة، كما تحلّل من الأساليب البلاغية الأشهر، وأخذ يستغرق في تصوير المشاهد من خلال أبياته.

وشهدت مصر وفاة خليل مطران كما شهدت انطلاقته الأدبية، حيث توفي فيها يوم 1 يونيو عام 1949، وبسبب ارتباطه الكبير بالقاهرة وبيروت، أطلق عليه لقب شاعر القطرين.

اقتباسات من شعر خليل مطران

– “متفرّد بصبابتي، متفرّد بكتابتي، متفرّد بعنائي.. شاك إلى البحر اضطراب خواطري، فيجيبني برياحه الهوجاء.. ثاوٍ على صخر أصمّ، وليت لي قلبًا كهذي الصخرة الصمّاء.. ينتابها موج كموج مكارهي، ويفتّها كالسقم في أعضائي”.

– “كسّروا الأقلام هل تكسيرها يمنع الأيدي أن تنقش صخرا؟.. قطّعوا الأيدي هل تقطيعها يمنع الأعين أن تنظر شزرا.. أطفئوا الأعين هل إطفاؤها يمنع الأنفاس أن تصعد زفرا.. أخمدوا الأنفاس هذا جهدكم وبه منجاتنا منكم فشكرا”.

– “فلم تبكون راحلًا أيها الراحلون؟ أأنتم بعده فس خلود؟ أم هي دموع يقرضها السلف، ليفيهم إياها الخلف؟”.

– “شرّدوا أخيارها بحرًا وبرًا، واقتلو أحرارها حُرًّا فحرا.. إنما الصالح يبقى صالحًا آخر الدهر، ويبقى الشر شرًا”.

– “أراجع نفسي هل أنا ذاك الذي عهدت بأمسي أم أنا رجل ثانٍ.. علمت صنوف العلم درسًا وخبرة، فمالي بلغت الجهل في منتهى شاني”.

– “يا أمُّ قلَّ البرُّ في الأولادِ.. جمعت عليكِ الحادثات جموعها، وبنوك ما شاء الشقاق بدادِ”.

– “يا منى القلب ونور العين منذ كنتُ وكنتِ.. لم أشأ أن يعلم الناس بما صنتُ وصنتِ.. ولما حاذرتُ من فطنتهم فينا فطنتِ.. إن ليلاي وهندي وسعادي من ظننتِ.. تكثر الأسماء لكن المسمى هو أنت”.

صور| خميس بن رمثان.. دليل الصحراء صاحب الحاسة السادسة

من هم المرشحون المحتملون لقيادة “الناتو”؟

ترقية 5 شخصيات خلال جلسة مجلس الوزراء.. من الذين شملتهم الأوامر الملكية؟