عالم

تقرير حديث: نصف مليون شخص يلقون حتفهم سنويًا في أفريقيا لهذا السبب

الأدوية المغشوشة أفريقيا

تعاني أفريقيا من خطر حقيقي متمثل في انتشار الأدوية المغشوشة ودون المستوى المطلوب، والذي يسفر عن مقتل ما يقرب من نصف مليون شخص سنويًا.

وفق التقديرات الحديثة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإن هناك 267 ألف حالة وفاة نتجت بشكل مباشر عن تناول أدوية مغشوشة أو رديئة خاصة بمرض الملاريا.

فيما بلغ عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب المضادات الحيوية المزيفة والرديئة الخاصة بعلاج الالتهاب الرئوي الحاد عند الأطفال، إلى 169.271 حالة وفاة.

حجم المنتجات الطبية

ووفقًا للتقرير الذي جاء تحت اسم “الاتجار بالمنتجات الطبية في منطقة الساحل” لعام 2023، فإن الكميات الإجمالية للمنتجات الطبية المغشوشة التي يتم الاتجار بها، كان من الصعب قياسها.

ولكن تشير دراسات مختلفة إلى أن نسبة المنتجات الطبية المزيفة، والتي كانت دون المستوى المطلوب في الأسواق تراوحت بين 19 و50%.

وخلال الحملات الدولية لضبط الأدوية غير الصالحة للاستخدام في المنطقة، تم ضبط ما لا يقل عن 605 أطنان من المنتجات الطبية المغشوشة في غرب إفريقيا، بين عامي 2017 و 2021.

وتعتمد دول الساحل المدرجة في هذا التقرير وهي: بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر، على واردات المنتجات الطبية، وهذا يرجع إلى أن صناعة الأدوية لديها لا زالت في طور النمو والتطوير.

مصدر الأدوية

وتأتي أغلب الأدوية المزيفة، وفق التقرير، من الدول المصدرة للأدوية مثل بلجيكا وفرنسا والصين والهند، والتي تم تحويلها من سلسلة التوريد القانونية، أو يتم تصنيعها في البلدان المجاورة.

ويكشف التقرير عن عدة أسباب تقف وراء دخول هذه الأدوية إلى البلاد الأفريقية، ومنها: محدودية الوصول إلى منتجات طبية عالية الجودة وآمنة وفعالة وبأسعار معقولة، فضلاً عن الافتقار إلى ضوابط الحدود، وضعف إمكانية تتبع المنتجات الطبية وكذلك ضعف التشريعات.

وتشمل الأدوية المغشوشة تلك التي بيعها دون الحصول على موافقة أو تراخيص، كما تتضمن الأدوية منتهية الصلاحية، أو لا تضم المواد الفعالة الضرورية.

طبيعة الأدوية المغشوشة

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن أدوية علاج الملاريا والمضادات الحيوية من أكثر المنتجات الطبية المغشوشة والمقلدة شيوعًا، والتي تم الإبلاغ عنها.

وتُشير التقديرات إلى أن منتجًا واحدًا من كل 10 منتجات طبية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، تكون مزيفة أو دون المستوى المطلوب.

وتعمل هذه الأدوية في اتجاه مقاومة مضادات الميكروبات والالتهابات، كما يمكن أن تحتوي على مواد فعالة خاطئة أو المادة الفعالة الصحيحة ولكن بكميات غير مناسبة.

كما أن هذه المواد يتم إنتاجها في أماكن غير مؤهلة وعلى أيدي أشخاص غير متخصصين، ويمكن أن تتضمن مكونات مثل نشا الذرة أو نشا البطاطس أو الطباشير.

واحتوت بعض المنتجات الطبية المتدنية الجودة والمغشوشة عل مواد سامة، إما من خلال مستويات قاتلة من المادة الفعالة الخاطئة أو مواد كيميائية أخرى.

ويقول تقرير مكتب الأمم المتحدة إن التكلفة السنوية لرعاية الأشخاص الذين استخدموا المنتجات الطبية المغشوشة لعلاج مرض الملاريا، تراوحت بين 12.0 و44.7 مليون دولار.

تصنيف حديث: إليك أفضل 25 موقعًا إلكترونيًا على مستوى العالم

من ينفق على التسليح أكثر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ 2023؟

حسم الدوري الألماني في الجولة الأخيرة.. دورتموند على بعد خطوة من كسر هيمنة البايرن