صحة

7 أسباب تدفعك للحصول على إجازة لدعم صحتك النفسية والعقلية

إجازة من العمل

عندما تكون مريضًا جسديًا، فإنك في الأغلب تلجأ لطلب إجازة من العمل، لكن حين تكون مرهقًا نفسيًا أو عصبيًا، فإنك لا تولي الأمر نفس القدر من الاهتمام، ولا تلجأ عادة إلى طلب الإجازة.

ويحظى الإجهاد المرتبط بالعمل بأهمية بالغة في الوقت الراهن، ويزداد القلق من احتمالية تأثيره على الصحة العقلية بسبب السرعة والضغط المسيطر على نمط الحياة الحالي.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض، فإن الإجهاد المرتبط بالعمل يؤثر على الأداء الوظيفي والإنتاجية والمشاركة في العمل والتواصل والأداء اليومي.

وتزامنًا مع شهر التوعية بالصحة العقلية في مايو من كل عام، إليكم أبرز 7 أسباب وراء أهمية الحصول على إجازة للصحة العقلية:

تحسين الرفاهية العقلية

تسمح أيام الصحة النفسية للعمال بالتخلص من الضغط العاطفي وإعادة شحن طاقتهم النفسية والعقلية، ويكون الهدف منها تقليل مستويات التوتر واكتساب وجهات نظر جديدة في التعامل مع التحديات في العمل.

زيادة الإنتاجية

الحصول على إجازة من العمل قد يساهم في زيادة الإنتاجية عند العودة إليه، إذ يمنح يوم الصحة العقلية المزيد من قدرة العقول على التركيز للحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة داخل مكان العمل.

كما يعمل على تحسين شعورهم بالسعادة وهو ما ينعكس على زيادة الإنتاجية.

تحسين الصحة البدنية

ترتبط الرفاهية العقلية والجسدية ارتباطًا وثيقًا؛ يمكن أن يؤدي التوتر والقلق المزمنان إلى إحداث خلل في كليهما.

ولكن من خلال تخصيص أيام لتجديد النشاط ودعم الصحة، قد يحافظ العمال بشكل أكثر فعالية على أنماط حياة صحية تدعم الصحة العقلية والبدنية.

التوازن بين العمل والحياة

على غرار أجهزة الكمبيوتر، فإن عقولنا تشعر بالتعب والإرهاق بسبب الأوامر الكثيرة والمهمات المطلوبة، وهو ما يؤدي إلى الخلل.

ومثلما تحتاج الأجهزة إلى إعادة التشغيل لاستعادة توازنها، كذلك هو العقل والجسد البشري، ويؤثر يوم من الانفصال عن العمل على تشغيل عقلك وجسدك وروحك.

ويمكن أن تكون إجازات الصحة العقلية بمثابة تذكير في الوقت المناسب لأصحاب العمل، لتحقيق توازن جيد بين العمل والحياة للموظفين.

زيادة المرونة العاطفية

 التعافي من النكسات والتحديات بسرعة أمر مهم على الصعيدين الشخصي والمهني، ويسمح يوم الإجازة لنا بإعادة التفكير في أمورنا العاطفية وتطوير آليات التأقلم للتعامل مع العقبات المستقبلية.

دعم ثقافة مكان العمل الصديق للصحة العقلية

من خلال حرص بعض الشركات على منح إجازات للصحة العقلية، يتم ترسيخ مفهوم أماكن العمل الصديقة، والتي يكون فيها الموظف أكثر سعادة وإنتاجية.

الحد من إرهاق الموظفين

أصبح الإرهاق شائعًا بشكل متزايد في مكان العمل، ويمكن أن يؤثر بالسلب على صحة العامل العقلية والجسدية والعاطفية بالإضافة إلى الأداء الوظيفي.

ويمكن تجنب ذلك من خلال تنظيم أيام الإجازات المخصصة للصحة العقلية، حتى لا يشعر الموظفون بالإرهاق ويتمكنون من تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

كيف تطلب الإجازة؟

قد يدفع الخوف من حكم المحيطين بعض الموظفين لعدم الإفصاح عن طبيعة الإجازة المطلوبة، ومثلما لا يتعين عليك مشاركة طبيعة مشاكل الصحة البدنية مع صاحب العمل، كذلك هو الحال مع الصحة العقلية.

حاول أن تقدم المعلومات المطلوبة فقط دون توضيح أو تفاصيل جانبية، وحاول أن تخطط مسبقًا للإجازة حتى يسهل على مكان العمل تعويض غيابك والموافقة على الإجازة.

حاول كذلك أن تكون صريحًا ولا تختلق مرضًا أو كذبة، وتمسك بحاجتك للإجازة ولا تتراجع تحت أي ضغط.

إجازة من العمل

ماذا تفعل في يوم الصحة العقلية؟

قد يتسبب الانشغال الدائم في عدم معرفتنا بما نحتاجه حقًا، ولذلك هناك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار عند التخطيط لهذا اليوم ومنها:

*إعطاء الأولوية للنوم والتغذية والتمارين الرياضية، وقضاء وقت في ممارسة الهوايات والأنشطة الترفيهية الصحية، كما يمكن أن تمارس التأمل أو التنفس العميق أو اليوجا.

*ابتعد عن التكنولوجيا واقض بعض الوقت في الطبيعة.

*حاول الاختيار بين الأيام المناسبة للعطلة، سواء كان يوم متصل بالإجازة الأسبوعية، أو آخر في منتصف الأسبوع ليعطي إحساسًا أكبر بالقدرة على إدارة الوقت.

*احصل على الدعم من متخصص أو تحدث مع صديق أو شخص مقرب، والذين يمدونك بالطاقة الإيجابية.

*ضع ردًا تلقائيًا على بريدك الإلكتروني وبريدك الصوتي، حتى تبتعد عن العمل.

وفي نفس الوقت عليك تجنب بعض السلوكيات التي تؤثر بشكل سلبي على اليوم وهي:

*الإفراط في مشاهدة التلفزيون.

*الإفراط في العمل أثناء التواجد في المنزل.

*مشاركة تفاصيل يومك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

هل توجد علاقة بين الهرمونات والصحة العقلية؟.. إليك الإجابة

قصر النظر.. ما هو؟ وما أسبابه؟ وكيف يتم علاجه؟

الدراسات السريرية.. ما هي وكيف يضمن المشاركون فيها حقوقهم؟