تقنية

ما هو مساعد الذكاء الاصطناعي “Bard”؟ وكيف يمكنك الاستفادة منه؟

أتاحت شركة “Google” روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي “Bard“، لجميع المستخدمين حول العالم، دون الحاجة للتسجيل في قائمة الانتظار، وفقًا لما تم الإعلان عنه في مؤتمرها السنوي للمطورين 2023. إليك ما تحتاج إلى معرفته عنه:

ما هو “Google Bard”؟

التقنية الجديدة هي تطبيق ذكاء اصطناعي للمحادثة، لديه القدرة على إجراء حوار سسلس ومتعدد الأدوار، اعتمادًا على النموذج اللغوي لـ “Google”، المعروف اختصارًا بـ “LaMDA”.

وتعرّف شركة “Google” نموذج “Bard” بأنه تجربة تتيح للمستخدم التعاون مع الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك بغرض تعزيز الخيال وزيادة الإنتاجية والمساعدة على إنتاج الأفكار.

تقول الشركة عن أحد أحدث منتجاتها إن “Bard” مفيد حقًا “لمن يريد المساعدة في التخطيط لحفلة عيد ميلاد مثالية وصياغة الدعوة، أو إنشاء قائمة مؤيدين ومخالفين لاتخاذ قرار مهم، أو فهم الموضوعات المعقدة حقًا بكل بساطة”.

كيف يعمل “Bard”؟

يعتبر “Bard” شبكة عصبية عميقة، تسمى “المحوّلات” تحلل وتفهم الأنماط في مجموعة بيانات كبيرة من النص.

بعد الانتهاء من التحليل، ينشئ “Bard” مخرجات نصية جديدة وأصلية بناءً على التحليل السابق.

تتكون المحولات من سلسلة من الطبقات التي تعالج نص الإدخال بشكل هرمي، بمعنى أن كل طبقة تعتد على التي تسبقها لاستخراج معلومات متزايدة التعقيد حول النص.

تم تدريب Bard على كمية هائلة من البيانات النصية من مجموعة متنوعة من المصادر المختلفة مثل الكتب والمواقع الإلكترونية والمواد النصية الأخرى.

وتضمنت عملية تدريب “Bard” أسلوبًا يسمى التعلم غير الخاضع للإشراف، والذي يقوم على التغذية بكميات كبيرة من البيانات النصية في نموذج دون تقديم تسميات أو أهداف صريحة.

عندما يتلقى نموذج المحول هذا النص، فإنه يتعلم الأنماط الإحصائية والعلاقات بين الكلمات والعبارات في النص، بما يسمح له بإنشاء استجابات متماسكة ومناسبة للسياق لمجموعة واسعة من المطالبات.

ما المهام التي يمكنه القيام بها؟

يمكن لنموذج “Bard” الإجابة على الأسئلة بطريقة شاملة وغنية بالمعلومات، حتى لو كانت مفتوحة النهاية أو صعبة أو غريبة، إذ يعمل عمل محرك البحث ولكن بطريقة مختلفة، حيث لن يتكبد المستخدم عناء البحث في الروابط للوصول إلى المعلومة.

ومن أهم خصائص “Bard” المميزة قدرته على إنشاء تنسيقات نصية إبداعية مختلفة، مثل القصائد، والرموز البرمجية، والنصوص، والمقاطع الموسيقية، ورسائل البريد الإلكتروني، وما إلى ذلك.

كما يمكن أن يعمل “Bard” على ترجمة النصوص من لغة إلى أخرى، والمساعدة في إعداد الأبحاث، والتخطيط للمشاريع الإبداعية.

“Google” تعترف بعدم الدقة

قالت شركة “Google” إن “Bard” يعتبر تجريبيًا، وقد تكون بعض الردود غير دقيقة، مطالبة المستخدمين بالتحقق من المعلومات التي يقدّمها لهم.

وأشارت “Google” أن تسريع أفكار الناس باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يزال في بدايته، لافتة أن النموذج “قد يعرض معلومات غير دقيقة أو تصريحات مسيئة”، على الرغم من ضوابط الأمان المدمجة فيه.

من يمكنه استخدام “Bard”؟

حدّدت شركة “Google” شرطين لاستخدام “Bard”، تتمثل في أن يكون عمر المستخدم 18 عامًا أو أكثر، ولديه حساب بريد إلكتروني “Gmail” يديره بنفسه، أو حساب “Google Workspace” الذي مكّن المشرف من خلاله الوصول إلى النموذج.

ونوّهت الشركة أنه لا يمكن الوصول إلى “Bard” باستخدام حساب “Google” المُدار بواسطة “Family Link” أو باستخدام حساب “Google Workspace for Education” المُخصص على أنه أقل من 18 عامًا.

 

أجهزة جديدة والكثير من “AI”.. أهم ما جاء في مؤتمر “Google” للمطورين 2023

بعد الاستغناء عن Hangouts رسميًا.. 10 خدمات مصيرها مقبرة Google

ثغرات فيGoogle Chrome تجبر المتصفح على التحديث